روى البغدادي في ( تاريخ بغداد : 2 / 301 ) عن يونس بن الخياط قال : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى ابْنَ أَبِي
يستفتيه ، فأفتاه بطلاق زوجته ؛ قال : فنزل الأعرابي وقال : انظر يا ابن أبى ذئب ! قال : قد نظرت ؛ قال : فَوَلَّى وَهُوَ يَقُولُ :
أَتَيْت ابْنَ ذِئْبٍ أَبْتَغِي الْفِقْهَ عِنْدَهُ ... فَطَلَّقَ حَتَّى الْبَتِّ تَبَّتْ أَنَامِلُهُ
أُطَلِّقُ فِي فَتْوَى ابْنِ ذِئْبٍ حَلِيلَتِي ... وَعِنْدَ ابْنِ ذِئْبٍ أَهْلُهُ وَحَلَائِلُهْ
وابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) قال : الإِمَام ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ ، أَبُو الحَارِثِ القُرَشِيُّ ، العَامِرِيُّ ، المَدَنِيُّ ، الفَقِيْهُ .
وأسمه : مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَامِرِيُّ ابْنِ المُغِيْرَةِ بنِ الحَارِثِ بنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَاسْمُ أَبِي ذِئْبٍ : هِشَامُ بنُ شُعْبَةَ .