ذكر القاضي ابن عطية في فهرسه أن أباه الفقيه أبا بكر غالب بن عبد الرحمن المحاربي، لما نزل مكة في رحلته المشرقية سنة ( 469ـ 470هـ) صحب الفقيه الإمام أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد النحوي الجاحظ [أو الحافظ] المجاور بمكةَ ـ شرفها الله وعظم حُرمتها ـ لازمه وقرأ عليه، وحمل عنه كتابه الذي ألفه في اختصار كتاب أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وهو كتاب البيان في تفسير القرآن، قال: وحدثنا عنه به.ص 44
وذكر في ص 53 أيضاً وأضاف ( أخبرني به عنه منه سماعاً وإجازة).

والسؤال هل من ترجمة للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد النحوي الجاحظ.
وفي الغنية لعياض: (وبمكة أبا عبد الله الجاحظ المري).
وأخمن وافته بين (470ـ 500هـ) والله أعلم.