صدر حديثاً عن دار ابن حزم في بيروت
الطبعة الأولى (1434هـ 2013م) من كتاب:

الإمام المقرئ
محمد ابن الجزري الدمشقي
المتوفى 833هـ
وجهوده في الدراسات القرآنية والصوتية


تأليف:
أ.د. حسين حامد الصالح



[align=justify]قال المؤلف وفقه الله في مقدمة الكتاب:
((وقد كان هذا الكتاب في الأصل رسالة علمية تقدمتُ بها إلى قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة بغداد للحصول على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها، وكانت بعنوان: (ابن الجزري ودراساته الصوتية في ضوء علم اللغة الحديث)، وقد نوقشت في شهر نوفمبر من عام 1990م الموافق لشهر ربيع الثاني من عام 1411هـ، وأجيزت بتقدير ممتاز مع التوصية بطباعتها على نفقة الجامعة.
وقد حالت شواغل ثقيلة وأسفار طويلة - لا مجال لذكرها - دون القيام بنشرها وإخراجها إلى النور
)).
مقدمة المؤلف: [ص: 7، 8].

ثم أحال إلى موضع آخر من الكتاب، عند حديثه عن مؤلفات ابن الجزري، وعند كتاب تقريب النشر تحديداً، قال فيه:
((وفي العام 2000م صدرت منه - يريد: كتاب تقريب النشر - طبعة أخرى بتحقيق علي عبد القدوس الوزير وتصحيح د. غسان حمدون، عن دار إحياء التراث العربي ببيروت، وقد كان المصحح المذكور - وهو صديق للأسف - قد استعار مني أصل هذا الكتاب، وهو رسالتي للماجستير المقدمة إلى كلية الآداب بجامعة بغداد في العام 1990م، والموسومة بـ(ابن الجزري ودراساته الصوتية في ضوء علم اللغة الحديث)، ليستفيد منها في الترجمة لابن الجزري كما قال.
وعندما صدر كتاب (تقريب النشر) في العام 2000م فوجئت بأن دراستي عن حياة ابن الجزري وآثاره قد سُلخت بكاملها وبنصها ووضعت في مقدمة التحقيق، وقد شملت الصفحات من 21-50، وقد أشار المحقق في بداية الترجمة إلى رسالتي المذكورة، ولكنها إشارة فيها إيهام وتدليس، للتغطية على ما اقترفه من خيانة علمية وسطو على جهود الآخرين. ينظر: تقريب النشر ص21.
لذا اقتضى التنبيه على ذلك حتى لا يظن ظانّ أن هناك من سبقني في الكتابة عن ابن الجزري وأنني أنا الآخذ منه وليس العكس كما هي الحقيقة، وبخاصة أن التحقيق المذكور قد صدر قبل أن أتفرغ لنشر هذا الكتاب بسنوات عديدة
)).
الفصل الأول: [ص:57، 58].

وجاء فهرس موضوعات الكتاب متنوعاً ومفصلاً، وقد اقتصرت على ذكر الفصول والمباحث والمطالب فحسب، مراعاة للاختصار، وذلك على النحو الآتي:

المقدمة
الفصل الأول: حياة ابن الجزري وآثاره
المبحث الأول: حياته وسيرته
المطلب الأول: حياة ابن الجزري
المطلب الثاني: شيوخه في بلاد الشام
المطلب الثالث: رحلاته إلى مصر
المطلب الرابع: شيوخه في مصر
المطلب الخامس: تلاميذه
المبحث الثاني: جهوده في القراءات وآثاره
المطلب الأول: جهوده في القراءات
المطلب الثاني: أركان القراءة الصحيحة عنده
المطلب الثالث: مؤلفاته
الفصل الثاني: الأصوات العربية في حالة الإفراد، مخارجها وصفاتها
المبحث الأول: مخارج الأصوات في العربية
المطلب الأول: جهاز النطق عند الإنسان
المطلب الثاني: مخرج الحرف وطريقة تعيينه
المطلب الثالث: عدد مخارج الحروف في العربية
المبحث الثاني: تصنيف الحروف بحسب المخارج
المطلب الأول: الحروف الحلقية
المطلب الثاني: الحروف اللسانية
المطلب الثالث: الحروف الشفوية والحروف الفروع
المبحث الثالث: تصنيف الحروف بحسب الصفات
المطلب الأول: الحروف المجهورة والحروف المهموسة
المطلب الثاني: مشكلة الأصوات الثلاثة (ق - ط - أ) بين الجهر والهمس
المطلب الثالث: الحروف الشديدة والرخوة والمتوسطة
المطلب الرابع: الحروف المستعلية والمستفلة والمطبقة والمنفتحة والمذلقة والمصمتة
المطلب الخامس: صفات خاصة ببعض الحروف
المبحث الرابع: أصوات المد واللين
المطلب الأول: مخرج أصوات المد (مخرج الجوف)
المطلب الثاني: أصوات المد عند اللغويين المحدثين
المطلب الثالث: حرفا اللين
المطلب الرابع: الفتح والإمالة
الفصل الثالث: الأصوات العربية في حالة التركيب
المبحث الأول: الظواهر التأثرية الخاصة بالحروف الصحيحة (الصوامت)
المطلب الأول: موقف ابن الجزري من ظاهرة التأثر والتأثير بين الحروف
المطلب الثاني: الظواهر التأثرية الخاصة بالحروف الصحيحة
المبحث الثاني: الإدغام
المطلب الأول: الإدغام الكبير
المطلب الثاني: الإدغام الصغير
المطلب الثالث: الإدغام الناقص
المبحث الثالث: أحكام الأصوات الأنفية (الميم والنون)
المطلب الأول: أحكام النون الساكنة
المطلب الثاني: أحكام الميم الساكنة
المبحث الرابع: التفخيم والترقيق
المطلب الأول: مفهوم التفخيم والترقيق
المطلب الثاني: تفخيم الراء وترقيقها
المطلب الثالث: تغليظ اللام وترقيقها
المبحث الخامس: الظواهر التأثرية الخاصة بحروف المد واللين (الصوائت)
المطلب الأول: تفخيم الألف وترقيقها
المطلب الثاني: المد والقصر
الخاتمة
الفهارس العامة
قائمة المصادر والمراجع
البحوث والدراسات
فهرس الموضوعات


صدر الكتاب مغلفاً في جزء واحد، وبلغت عدد أوراقه 309 ورقة، ووقفتُ عليه في مكتبة المغامسي بجوار الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد بذل فيه مؤلفه جهد عظيم مبارك، وهو جدير بالاقتناء لمن له عناية بالدراسات الصوتية وما يتعلق بها، فقد أجاد المؤلف وأفاد، وخاض هذا البحر المتلاطم من الاختلاف في الحروف والمخارج والصفات ونحوها بكل كفاءة واقتدار.
نفع الله بالكتاب، وبمؤلفه، إنه سميع مجيب.

محبكم والداعي لكم بالخير، أبو عمر
المدينة المنورة، 28 / 12 / 1434هـ[/align]