السلام عليكم
اختلف المفسرون فى عود الضمير فى قوله تعالى "فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا"
فمنهم من قال أن المقصود هو الصاحب حيث أن الرسول عليه سكينة دائما ولهذا قال لصاحبه " لاتحزن "
ومنهم من قال أن الضمائر كلها فى الآية تعود على الرسول " تنصروه ،نصره ، أخرجه ،، لصاحبه ، عليه ، أيده "
والحق - كما أرى - أن الموقف فيه ثلاثة أطراف
الأول الصاحب أبو بكر رضى الله عنه ، وقد ابتُلى فى محبته للرسول وحرصه على دين الله فكانت له السكينة جزاء لمحبته وخوفه على رسول الله ،
والثانى : الرسول عليه الصلاة والسلام جزاء ثقته المطلقة بالله وحنوه ورحمته بصاحبه أيده بجنود لم يرها أحد ولايعلم ماهيتها أحد
والثالث : الذين كفروا الذين يطلبون الرسول وصاحبه .... جعل الله كلمتهم السفلى

الشاهد أن الضمير فى "عليه " يعود على الصاحب رضى الله عنه
والله أعلم