قال الدانى فى جامع البيان
فهذه الروايات التى عدتها أربعون رواية من الطرق التى جملتها مائة وستون طريقا هى التى أهل دهرنا عليها عاكفون وبها أئمتنا آخذون وإياها يصنفون وعلى ما جاءت به يقولون .

فكيف لا يقرأ بها الآن؟
اليس قوله أهل دهرنا عليها عاكفون تعنى تواترها؟