.

صدر حديثًا: [شرح ألفية ابن مالك تعالى] (3 مجلدات)
للشيخ/ "محمد بن صالح العثيمين" عن مؤسسته الخيرية.


بسم الله الرحمن الرحيم
شرح ألفيَّة ابن مالك تعالى (1-3)

إنَّ الحمدَ لله، نحمدُهُ ونَسْتعينُه ونَسْتغفرُه، ونَعوذُ بالله من شُرور أَنْفُسنا ومن سيِّئات أعمالِنا، مَن يَهْده اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ له، وأَشْهَد أن لا إلَهَ إلا الله وحدَه لاشريكَ لَه، وأَشْهَد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسلَه اللهُ بالـهُدَى ودِين الـحَقِّ؛ فبلَّغَ الرِّسالة، وأدَّى الأمانةَ، ونَصَح الأمَّة، وجاهَد في الله حقَّ جِهادِه حتَّى أتاهُ اليَقينُ، فصَلواتُ الله وسلامُه عليهِ، وعلَى آلِه وأصحابِه، ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّين، أَمَّا بَعْدُ:

فَلَمْ تكُن تِلك الجُهُود المبارَكة الموفَّقة التي نَهَض بها فضيلةُ شَيْخِنا العلَّامة الوالد محمَّد بن صَالِحٍ العُثَيْمين -- لأكثر مِن خَمْسين عامًا في مجال التعليم والتأليف محصُورةً في ميدان العلوم الشرعيَّة فحَسْب؛ بل عُنِي - تعالى- عنايةً تامَّة بتدريس قواعد النَّحو والبلاغة، وشرح مُتُون المؤلَّفات في هذا الميدان.

وقَدْ كان - تعالى- يقرِّر لطلابه فَضْلَ اللُّغَة العربيَّة وأهميَّة الإلمام بقواعدها وأصولها ومَعْرفتها؛ لفَهْم نُصُوص القرآن الكريم والسُّنَّة النبويَّة الشَّريفة؛ نظرًا لارتباط عُلُومها بالإسلام، كما ورد في كلام أمير المؤمنين عُمر بن الخطَّاب : «تَعَلَّمُوا العَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ».

ولقد كان ضِمْنَ الدروس العلمية التي عَقَدها - تعالى-في جامعه بعُنَيْزة شروحات متعدِّدة لمؤلفات النَّحو والبلاغة، وفي مقدِّمتها: (ألفيَّة ابن مالك) الشَّهيرة في عِلْم النَّحْو والصَّرْف، والتي نَظَمها وجَعَلها غايةً في الإحكام والجودة، ومَرْجِعًا في بابها إمامٌ من أئمَّة النَّحْو، وهو: أبوعَبْد الله جمال الدِّين محمَّد بن عبدالله بن مالك، المتوفَّى عام (672هـ)، تغمَّده اللهُ بواسِع رحمته ورِضوانه، وأَسْكنه فسيحَ جناته.

وإنفاذًا للقَواعد والضَّوابِط والتَّوْجيهات الَّتِي قرَّرها -رحمَهُ اللهُ تعالَى- لإِخْراج تُرَاثِه العِلْمي عَهِدت (مُؤَسَّسَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ العُثَيْمِينَ الخَيْرِيَّةُ) إلى الأُسْتاذ: (إِبَراهيم بن محمد الدُّبَيَّان) -أثابه الله- إعدادَ ما سُجِّل صوتيًّا من شروح الألفيَّة، ومُشاركة القِسم العِلْمي بالمؤسَّسة لتَجْهيزها للطِّباعة والنَّشر.

نَسْأل اللهَ تعالَى أن يَجْعل هذا العملَ خالصًا لوجهِه الكَريم؛ نافِعًا لعِبادِه، وأن يجزِيَ فَضِيلةَ شيخِنا عَنِ الإسلام والمسلمِين خَيْر الجَزَاء، ويُضَاعِفَ لهُ المثُوبَةَ والأَجْرَ، ويُعْلِيَ دَرَجَتَهُ في المَهْدِيِّينَ، إِنَّه سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.

وَصَلَّى اللهُ وسلَّم وبارَك علَى عبدِه ورسولِه، خاتَمِ النَّبِيِّين، وإِمام المُتَّقِين، وسيِّد الأوَّلينَ والآخِرينَ، نبيِّنَا محمَّد، وعلَى آلِه وأصحابِه والتَّابعينَ لهم بإِحْسانٍ إِلَى يوم الدِّين.


القِسْمُ العِلْمِيُّ
فِي مُؤَسَّسَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ العُثَيْمِينَ الخَيْرِيَّةِ.




شرح ألفيَّة ابن مالك تعالى
3 مجلدات = (1920 صفحة)
سعر الكتاب: 80 ريالاً

.