الجمهور على ان القراءات السبع بل العشر متواترة معلومة من الدين بالضرورةوهذا التواتر شامل اللاصول والفرش اما الاصول فاختلف فى تواترها متأخرو الشيوخ ومتقدموهم واغلب الظن ان من قال بعد تواتر الاصول نظر الى امور
1- ان من الاصول او الكيفيات مالا ينضبط ولو تكرر من القارئ نفسه
2- نظر الى كثرة الوجوه الادائية واستكثرها مع ان هذه الوجوه ليست على وجه الالزام فضلا عن انها لم تجتمع لواحد بأكملها
اريد منكم اساتذتى الكرام بارك الله فيكم اثبات تواتر الاصول مع الادلة
وجزاكم الله كل خير
رامى البطريق