السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وصلني سؤال مهم عبر موقع:
Ask.Fm وأظن أن معظمنا قد سئل هذا السؤال من قبل, ألا وهو: "ما هي رسالتكم في هذه الحياة أو بمعنى آخر هل عرفت ما هو دورك في هذه الحياة؟‏" كل منا عنده اجابة وربما يحتار البعض في اجابته وربما قد وصل العقد السادس من عمره ولا يدري ما هو رسالته في الحياة أو دوره في هذه الحياة بل ربما لم يسأل نفسه هذا السؤال! أما بالنسبة للإجابة فأحب أن أنوّه أنني قد أكتب عدة مشاركات للإجابة عن هذا السؤال, ولكن سأقتصر في هذه المشاركة الإجابة عن الأصل, أقصد أصل رسالتي ودوري في الحياة (وبما أن المشاركة طويلة نوعا ما, فمن أراد الإجابة باختصار فلينتقل إلى الفقرة الأخيرة). أما الإجابة باختصار فأقول إنها تكمن في القيادة الذاتية لحياتك وبيان ذلك في مشاركات أخرى, ولكن قبل الوصول إلى إجابة صحيحة أظن أننا بحاجة إلى الإجابة على ثلاثة أسئلة. فوائد تدبر القرآن الكريم عظيمة جدا ولعل من أهم فوائد تدبر القرآن أن يحصل الإنسان على إجابات لأعظم ثلاث أسئلة في هذا العالم, وهي: من أنا؟ كيف أتيت إلى هنا؟ لم أتيت إلى هنا؟ كثير من الحكماء والفلاسفة تفكروا في هذه الأسئلة ونشروا إجاباتهم في كتبهم ونجد كثيرا منها في أقوالهم, إن الإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة سر من أعظم أسرار سعادة الإنسان في هذه الدنيا والآخرة.


عن نفسي بحثت بجدية عن أجوبة مقنعة عن هذه الأسئلة والحمدلله توصلت إلى إجابات أظنها صحيحة. بالنسبة للسؤال الأول (من أنا؟) وجدت الإجابة في القرآن الكريم: ((بدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين)) و قال سبحانه: ((إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)) فالقرآن الكريم عرّفني من أكون ومن هو أبي. وقد بيّن لي كيف أن الله أكرم أبي إذ أمر ملائكته بالسجود له وكيف أكرمني بقوله سبحانه: ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)) فأنا ولله الحمد اكتشفت أني إنسان واقتنعت بذلك وهذا في الحقيقة نعمة عظيمة, كم منا تراه اليوم يعيش ولا تقول عنه بأنه انسان؟ نعيش ونجد من حولنا من البشر من هم أشبه بالآلات منهم من البشر. فتجد جماعات من الناس لا يكادون يفكّرون بأنفسهم بل يستعيرون عقول غيرهم ويطمسون الأمانة التي رزقهم الله (العقل والاختيار) فلا يختارون لأنفسهم شيئا بل ربما لا يعقلون ما قد يختاره غيرهم لهم وهذه بلية عظيمة أقصد جحود نعمة العقل والحرية والاختيار, أسأل الله أن يعافيني وإياكم منها ومنهم من ينسلخ من انسانيته فلا يكاد يتعرف عليها بل يظن نفسه من الوحوش والشياطين فيفتك بكل من حوله ونسي اكرام الله لبني جنسه وكأنه خلق وحيدا في هذه الدنيا.


وبما أن الإنسان فيه خليط من الصفات الملائكية والشيطانية, فإنه ربما يتكبر على غيره من البشر والمخلوقات, وربما يغتر بأن الله كرّمه هذه الكرامة العظيمة, فأعطانا الله سبحانه دواء هذا الكبر في القرآن الكريم, كأنه يريد أن يقول لنا, نعم الإكرام موجود ولكن الأصل أيضا موجود ليصفع قلب وعقل كل متكبر جبّار حيث قال سبحانه: ((أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاء مَّهِينٍ)) و قال سبحانه ((ثمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ)) فإن نغزك الشيطان ونفخ فيك نفخات الكبر ((فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ)) فبعد أن يعلم هذه الحقيقة يخجل المرء أن يتكبر على غيره من المخلوقات ومن كان يحترم عقله فلن يتكبر مهما حصل. فأنا ولله الحمد عرفت هذه الحقيقة وبفضل من الله لا أجدني أتكبر على خلق من خلق الله, سواء كان مسلما أو غير مسلم, بل لا أجدني أتكبر على الحيوانات والجمادات بل احمد الله أن جعلني انسانا بعد أن كنت عدما وأسأل الله أن لا يقبضني إليه إلا وأنا طاهر ليس في قلبي ذرة كبر وأن يغفر لي أي تصرف فيه كبر.


أما السؤال الثاني (كيف أتيت إلى هنا؟), فهذا لا يحتاج إلى عظيم تفكير فإن الفطرة السليمة تصرخ صرخات توقظ هذا الإنسان وتجيبه كيف أتى إلى هنا ولكنه بحاجة إلى آذان قلبية وعقلية! وكما قلت في القرآن إجابات عظيمة, دعونا نتأملها, قال الله : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)) وبما أن البعض قد يظن أن الله قد خلق شيئا وترك أشياء نجد في القرآن قول الله : ((ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)) وقد عرفنا الله عن نفسه في القرآن الكريم فذكر من أسمائه وصفاته وأفعاله الحكيمة الشيء الكثير بل إن قلنا إن ثلث القرآن في هذا الموضوع لما كنا كاذبين. قال الله سبحانه: ((هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) وقال سبحانه: ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ))


ثم بيّن لنا في القرآن كيف نثبت وجوده سبحانه بأدلة ظاهرة فقال سبحانه: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) وقال سبحانه: ((إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) ولكن قد يأتي انسان ضعيف العقل لا تكفيه الأدلة الظاهرة, أعانه الله في القرآن على اثبات وجوده فقال سبحانه: ((أمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ)) فما في الوجود إما أن يكون خالق نفسه بعد أن كان عدما, وإما أنه منذ الأزل كان موجودا ولم يُخلق قط وإما أن يكون هناك خالق قد خلقه. فأما الأول والثاني لا يقر به كل من له أدنى مسكة من عقل, فنعلم جميعا أننا لم نخلق أنفسنا ونعلم جميعا أننا ولدنا ولم نكن منذ الأزل هنا, فبقي أن نقول أن هناك خالق عظيم قد خلقنا وأنعم علينا. وربما يأتي انسان استخف عقله فيقول خلقني أبي أو أمي أو الحيوان الفلاني والطبيب الفلاني قال: سبحانه: ((فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)) فإذا بلغت الروح الحلقوم, أي مخلوق يستطيع أن يرجعه؟ أي مخلوق يستطيع أن يمنع نفسه من الموت, إننا بالحس والواقع نرى أن كل شيء يفنى ولا شيء يبقى, فإن كان هناك خالق غير الله لما فني ولم يتغير. فإن جادل ففي القرآن أيضا الدواء ((أَوَلا يَذْكُرُ الإنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا)) فما كان قبله العدم فلا يمكن أن يكون خالقا يستحق أن يعبد.


بعد هذه التأملات لآيات الله البيّنات, عرفت من أكون وعرفت كيف أتيت إلى هذه الدنيا, بقي الإجابة عن السؤال الثالث وهو: (لم أتيت إلى هنا؟) كم قرأنا في قصائد الشعراء وأقوال الناس أنهم لا يدرون لم هم في هذه الحياة الدنيا وربما يستغرب الصغير من هذه الحيرة!؟ أقول سبب هذه الحيرة أنه لم يصلهم كتاب ربهم فإن وصلهم فربما لم يتفقهوا ما في هذا الكتاب! وإلا من قرأ القرآن الكريم لوجد اجابة هذا السؤال اجابة صريحة واضحة, قال الله : ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) فالغاية العظمى من الخلق هي العبادة كما قيل تعني طاعة العابد للمعبود في أمره ونهيه، وهذه العبادة بهذه المعنى هي العبادة الحق، وهي مطلوب الله من العباد، لذلك لا يقبل الله إلا ما كان له خالصا. وطبعا هناك غايات أخرى مثل الابتلاء واقامة العدل...الخ ولكن كلها لازم لعبادة الله فلا يكون المرء عادلا إلا أن يكون عابدا لله, ولا يصبر المرء على الابتلاء ويختار الخير بدلا من الشر إلا لأنه يعبد الله, وهكذا, فإذا كانت العبادة كما قلنا طاعة العابد للمعبود في أمره افعل ولا تفعل، "فهي بهذا المعنى تشمل حركة الحياة كلها، ولا تقتصر على الصلاة والصيام والزكاة كما يريدها البعض من الذين يعزلون الدين عن حركة الحياة" كما قال الشعراوي .


فكل امرئ في مجاله قد يكون عابدا لله, سواء كنت في بيتك أو عملك, سواء كنت فقيرا أو غنيا, حاكما أو محكوما. إنسان يجد عبادته بنشر العلم بين الناس, وآخر لتيسير معيشة الناس, وآخر لإقامة العدل والقضاء بين الناس, وآخرون يطبخون ويطعمون الطعام الذي يعتبر من مقومات الحياة وهكذا. فالنية هي التي تحدد إن كان هذا العمل عبادة لله أم غير ذلك. للأسف اليوم, بعض الناس يظنون أن عبادة الله فقط في عمارة الأرض ويفهمون من هذه العمارة, انشاء المنشآت الصحية والتعليمية والأبنية والفنادق والتجارة والاختراعات التي تسّهل حياة الانسان...الخ (لا شك أن فيها الخير العظيم) ويرون إلى صلاة الفقير الذي لا يملك شيئا سوى الصلاة والدعاء لغيره من الناس بأنه ليس عابدا لله على الحقيقة وهذا ظن خاطئ أسأل الله أن لا يبلينا به. من يدري!؟ ربما ينزل الله الغيث بفضل دعاء هذا الفقير, وربما يصرف الله عنا المكروه رحمة بهذا الفقير: ألم يقل الله : ((وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)) فأنت عليك بنيتك ثم ابذل وسعك بأن تكون من خير الناس, وخير الناس هم أنفعهم للناس وكل على قدر استطاعته.


الحقيقة هذا السؤال الأخير يتضمن سؤال آخر وهو: "إلى أين أنا ذاهب؟ وما هو مصيري؟" لأني أرى الأشياء من حولي تفنى! الإجابة على هذا السؤال هو نفسه: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) فالله لم يخلقك في هذه الدنيا لتبقى خالدا فيها, ولكن خلقك لتعبد الله فبالتالي هذه العبادة تحدد لك مصيرك الأبدي, إما الجنة وإما النار, اعلم عزيزي القارئ بأن الله خلقك للخلود ولم يخلقك للفناء, وإنما نعيش هذه الأطوار للوصول إلى الخلود. فأولا من عدم ثم في الأرحام ثم في هذه الدنيا ثم في القبر ومن ثم نخرج من قبورنا وأخيرا يحدد الله لنا المصير, قال الله : ((اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)) وقال سبحانه: ((وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)) فهذه الحياة الدنيا مجرد دار ابتلاء واختبار وقد ذكرت سابقا أن من الغايات الابتلاء والعبادة ومن الطبيعي أن هذه الدنيا سيأتي عليها الفناء, فهل وجدتم أنفسكم في غرفة امتحان بقيتم فيها إلى الأبد!؟ لا... معظم اختباراتنا تنتهي في يوم ولم أسمع عن امتحان يأخذ منك أكثر من 24 ساعة أقصد في المدارس والجامعات, وهكذا الحياة الدنيا, انما هي دار ابتلاء, والابتلاء هي تلك الأسئلة في ورقة الامتحان والعبادة هي الاجابة الصحيحة.


بعد هذه الإطالة, أحب أن أقول إن هذه الحياة هي هبة من الله، ولا ينبغي أن نصرف قدرتنا ومظاهر هذه الحياة في غير ما يرضي الله, فينبغي أن يكون حياتنا لله لا لشهواتنا, ومماتنا لله لا لورثتنا, وبناءً على ذلك أقول إن رسالتي في الحياة: ((قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ * وَبِذَلكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين)) فهذه هي رسالتي وأظن أنها رسالة كل مسلم استطاع أن يصل إلى اجابات عن الأسئلة الثلاثة. أما دوري في هذه الحياة الدنيا أو بعدها (أسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة) قد وجدتها في هذه الآية: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) أما تفاصيل الرسالة ودوري في هذه الحياة الدنيا, أقصد ما أريد تحقيقه في هذه الدنيا وما هي قدراتي وأولوياتي وهل لدي وجهة معينة أو غير ذلك ففي مشاركة مستقلة إن شاء الله ولكن ما كتبت هنا هو الأصلوكان لابد من بيان الأصل ومن ثم بيان الفروع ولا يصلح فروع من غير أصل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

المصدر
مدونة عبدالعزيز بن محمد
موقع تويتر: @AbdulAziz_Mohd