كان المحفظ للقرءان الكريم يقوم بدور إيجابي في تعليم الأطفال التجويد من منظومات معينة تكون وجهته في التدريس إلي جانب تحفيظ القرآن الكريم وكانت الطريقة في التجويد كالتالي :
1 يقوم المحفظ بتحفيظ الأطفال المنظومة المقررة والتي تكون سهلة وميسرة
2 يقوم بشرح المفردات والكلمات وتسجل المعلومات عند الحافظين
3 يلقنهم الموضوعات المعلومة في علم التجويد حتي يحفظوها عن ظهر قلب كالادغام والغنة والترقيق والتفخيم وغيرها
4 يبدأ الأطفال بالترتيل والتجويد واحدا واحدا علي المحفظ وهو يستمع لهم ويعلق عليهم ويوقفهم عند الغلط تطبيقا وعملا
وكانت هذه الطريقة عند الحفاظ تعلب دورا متميزا في تخريج الأجيال القادرة علي الترتيل دون خلل أو خطإ إلي جانب حفظ المنظومات العلمية في علوم مختلفة
ولكن الملاحظ أن اليوم اختلفت الطرق وتغيرت الوسائل لوجود تقنيات جديدة واليات واقعية وفي تصوري بالرغم من وجود اليات جديدة تبقي الطريقة التي كانت عند الشيخ هي الأهم والمفيد في علم الترتيل والتجويد