لقد كان المسجد ولا يزال قبلة من يتعلمون التجويد سماعا أو عرضا أو كتابة حيث تقام جلسات التدريس وحلقات التعليم من قبل الفقهاء والعلماء والحفاظ حول مادة التجويد من مقرر معين وبطريقة معينة ولشيخ معين .
وحتي في أداء الصلوات الخمس لاسيما الصلوات الجهرية يكون الإمام قارئا مجودا لما تيسر من القرآن الكريم مع الفاتحة وهدا له دور متميز في خدمة التجويد
والعلة في ذالك أن غياب التجويد يوقع الناس في اللحن من حيث لا يعلمون خطورة ذالك وأحكامه عند القراء والفقهاء.
والناظر في إسهامات المسجد ودوره يري وجود مادة التجويد حاضرة في المساجد يقوم بها الفقهاء ورواد المدرسة القرآنية من خريجي المدارس العتيقة والجوامع الذين استفادوا كثيرا من علم التجويد وترسخت لديهم ثقافة الترتيل فأصبحوا يملكون أدوات تعليم التجويد للخاصة والعامة .