عجبًا للمسيح بين النصارى ... حيث قالوا إنَّ الإله أبوه
ثم قالوا ابن الإله إله ... ثم قاموا من جهلهم عبدوه
ليت شعري أو ليتني كنت أدري ... ساعة الصلب أين كان أبوه ؟
حين خلَّى ابنه رهين الأعادي ... أتروهم أرضوه أم أغضبوه ؟
فلئن كان راضيا بأذاهم ... فاحمدوهم لأنهم عذبوه !
ولئن كان ساخطا ، فاتركوه ... واعبدوهم لأنهم غلبوه