السلام عليكم

يقول سبحانه
(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين
إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين )

فهو خلقهم لعبادته كما هو معلوم :
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون.)
فمعنى قوله :
(ولذلك خلقهم) أي خلقهم لأجل هؤلاء الذين أستثناهم سبحانه من الناس: (إلا من رحم ربك)
وهم الذين يعبدونه.
وهي الغاية من خلق الجميع.