حاصل ما ذكره أهل العلم من مقتضيات التقديم ستة أمور أحدها : الخفة والثقل ؛ كربيعة ومضر ، فمضر أشرف من ربيعة لكن لفظ ربيعة لما كان أخف قدم في الذكر . وهذا يرجع إلى اللفظ . ثانيها : بحسب الزمان ؛ كعاد وثمود . ثالثها : بحسب الطبع ؛ كثلاث ورباع . رابعها : بحسب الرتبة ؛ كالصلاة والزكاة ؛ لأن الصلاة حق البدن والزكاة حق المال ، والبدن مقدم على المال . خامسها : تقديم السبب على المسبب ؛ كقوله تعالى عزيز حكيم . قال بعض السلف : عز فلما عز حكم . سادسها : بالشرف والفضل ؛ كقوله تعالى من النبيين والصديقين . فتح الباري 5/ 378 .