بحضور أكثر من مائة وخمسين شخصية علمية
جمعية تبيان تقيم لقاءً علمياً بعنوان :
المستشرقون والقرآن الكريم ( تقويم لدراساتهم وترجماتهم )


أقامت الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه ( تبيان ) اللقاء العلمي 137 بعنوان :" المستشرقون والقرآن الكريم –تقويم لدراساتهم وترجماتهم "
والذي قدمه معالي الدكتور / علي بن إبراهيم النملة أستاذ الدراسات العليا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود يوم الأربعاء : 19 / 4 / 1435هـ في قاعة المقصورة بالرياض ، وقد أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور / محمد بن سريع السريع بأن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات علمية من مشروع القضايا القرآنية المعاصرة تقيمها الجمعية تناقش العلوم والدراسات والقضايا القرآنية المعاصرة ، وقد شارك في اللقاء أكثر من مائة وخمسين شخصية متخصصة في العلوم والدراسات القرآنية رجالاً ونساءً من مختلف جامعات المملكة .
وكان أبرز ما جاء في اللقاء نستعرضه في النقاط التالية :
1. منذ أن ختم الله تعالى الأديان بالإسلام وختم الأنبياء والرسل بمحمد بن عبد الله والقرآن الكريم هو محط اهتمام المسلمين وغيرهم بالتفسير والتحليل .
2. الجدال حول ترجمة القرآن الكريم أو ترجمة معانيه وترجمة سلمان الفارسي ........
3. ظهرت الحاجة إلى ترجمة معاني كتاب الله لمن لا يتكلم العربية ولا يفهمها إسهاماً في تبليغ رسالة الإسلام للناس كافة.....
4. الدعوة إلى كتابة القرآن بالحروف اللاتينية والتي تقدم بها عبد العزيز فهمي لمجمع فؤاد الأول للغة العربية إلى أن تكتب العربية بالحروف اللاتينية .
5. تسبب تأخر ظهور الترجمات لمعاني القرآن الكريم التي تكتب بأيدي مفسرين من المسلمين في انتشار الترجمات التي يكتبها المستشرقون ...
6. مما يتبادر للذهن في مسألة ترجمة المعلومة الشرعية نقل القرآن الكريم من العربية للغات الأخرى ولكنه كلام الله المنزل من عنده إلى محمد
7. تعرّف كثير من المستشرقين الأوائل على النص القرآني من خلال ترجمة المستشرقين أنفسهم لمعانيه إلى اللغات الأوروبية التي اعتمد لاحقها على سابقها مما كان من أسباب الالتفات عن الإعجاز في القرآن الكريم ....
8. يعيد الدارسون ترجمة معاني القرآن الكريم المتقدمة تاريخيا إلى دوافع تنصيرية بالدرجة الأولى وهو مبني على أن الاستشراق قد انطلق من الدافع الديني بصورة أعم .
9. جاءت معرفة الأوروبيين بالقرآن الكريم على يد الرهبان عندما أعلنوا الحرب على الإسلام بحجة الدفاع عن المسيحية ضد الإسلام الظافر ......
10. يمكن القول إنه من تعرض لنص القرآن الكريم من المستشرقين والعلماء الغربيين بلغته العربية كانت له مواقف أكثر نزاهة ممن تعرضوا للنص مترجما من مستشرقين .
11. دراسات المستشرقون الأوائل حول المعلومة الشرعية لا تكاد تخلو من الخلل إما أن يكون غير مقصود، أو متعمد بسبب افتقارهم للانتماء واللغة .
12. يعترف جاك بيرك في كتابه إعادة قراءة القرآن أن محاولته ترجمة معاني القرآن الكريم ليست غير محاولة لتفسير معاني القرآن الكريم ؛ لأن الترجمة الحقيقية للنص القرآني مستحيلة فألفاظه وعباراته لها مدولولات ومؤشرات عميقة ولا تستطيع اللغة القابلة أن تنقلها .
13. يعترف رودي باريت بأنه لم يتفرغ لترجمة معاني القرآن إلا بعد أن عكف طويلاً على دراسة وضع المرأة في العالم الإسلامي مستخلصاً ذلك من القرآن الكريم .
14. ( جولد زيهر) قد تمسك بروايات شاذة جاء بها دليلا وبرهاناً على أن القراءات السبع عندما نشأت كانت أصلا عن طريق الكتابة وعدم نطقها .... وقد علم المسلم بما لا يدع مجالا للشك أن رسول الله كان قد أقرأ صحابته بعدة وجوه وليس بوجه واحد .
15. تقول لورا فيشيا فاغليري في كتابها دفاع عن الإسلام كيف يكون القرآن الكريم المعجز من عمل محمد وهو العربي الأمي الذي لم ينظم طوال حياته غير بيتين .
16. لابد من إعداد ترجمة مقبولة لمعاني القرآن الكريم باللغات الحية تسد بها الطريق على عشرات من ترجمات المستشرقين صدّروها بمقدمات بها طعن على الإسلام .
17. من الجهود العلمية للتصدى لتلك الترجمات إنشاء مركز متخصص للترجمات في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة منذ سنة 1416هـ
 - يقوم بأعمال الترجمات ودراسة المشكلات المرتبطة بترجمات المعاني وإجراء البحوث والدراسات في مجال الترجمات .
 - كما يقوم المجمع بتسجيل ترجمات معاني القرآن الكريم صوتياً، وترجمة بعض العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم.
18. لابد من اختيار مجموعة مناسبة من الأحاديث النبوية الصحيحة وترجمتها لتكون مع ترجمة معاني القرآن في متناول المسلمين وغيرهم غير الناطقين بالعربية .
19. قيام مجمع ترجمات تفسير القرآن في الندوة العالمية حول ترجمات معاني القرآن التي عقدتها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في اسطنبول سنة 1986م...
 - إنشاء قاعدة معلومات عن القرآن يتقصى فيها كل ما يستجد في علوم القرآن من دراسات وبحوث ورسائل جامعية وترجمات وبرامج حاسوبية وأخبار...
 - العمل على إنشاء مركز عالمي لخدمة القرآن الكريم وعلومه، وترجمات معانيه، بمختلف اللغات، لإدراك حقيقة الإسلام وتبين مقاصده .
 - إنشاء مركز عالمي موحد لمراجعة جميع الترجمات المتداولة للقرآن الكريم ثم تصحيحها والكشف عن أخطائها لنزع صبغة القدسية .
كان ذلك أبرز ما جاء في اللقاء العلمي 137 المستشرقون والقرآن الكريم ( تقويم لدراساتهم وترجماتهم )
قدمه معالي الدكتور / علي بن إبراهيم النملة أستاذ الدراسات العليا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود .
الجدير بالذكر أن الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه ( تبيان ) جمعية علمية ومقرها جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ، ولها عدد من الفروع في كثير من الجامعات السعودية ، تمارس نشاطها العلمي والأكاديمي ونفذت عدة برامج ريادية كالملتقى التنسيقي للمؤسسات العاملة في خدمة القرآن الكريم وعلومه وشارك فيها جهات قرآنية حكومية وأهلية على مستوى المملكة ، وللجمعية برامج قرآنية متميزة كبرنامج الإقراء والإجازة الذي ينفذه فرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة تحت إشراف جامعة أم القرى إضافة إلى برنامج إسناد الذي ينفذه فرع الجمعية بالمدينة المنورة تحت إشراف الجامعة الإسلامية وتصدر عن الجمعية مجلة تبيان للدراسات القرآنية وهي مجلة علمية محكمة تعنى بتحكيم ونشر الدراسات والأبحاث القرآنية .