وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ


قال ابن جرير :

"وَإِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَلِفِهِ بِاللَّهِ , لَا يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ، فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَلَا يَحْلِفْ مَنْ كَانَ ذَا فَضْلٍ مِنْ مَالٍ وَسِعَةٍ مِنْكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ , أَلَّا يُعْطُوا ذَوِي قَرَابَتِهِمْ فَيَصِلُوا بِهِ أَرْحَامَهُمْ، كَمِسْطَحٍ، وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ أَبِي بَكْرٍ وَالْمَسَاكِينَ يَقُولُ: وَذَوِي خَلَّةِ الْحَاجَةِ، وَكَانَ مِسْطَحٌ مِنْهُمْ، لِأَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا مُحْتَاجًا. وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [النور: 22] وَهُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ فِي جِهَادِ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَكَانَ مِسْطَحٌ مِنْهُمْ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا وَلْيَعْفُوا [النور: 22] يَقُولُ: وَلْيَعْفُوا عَمَّا كَانَ مِنْهُمْ إِلَيْهِمْ مِنْ جُرْمٍ، وَذَلِكَ كَجُرْمِ مِسْطَحٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي إِشَاعَتِهِ عَلَى ابْنَتَهِ عَائِشَةَ مَا أَشَاعَ مِنَ الْإِفْكِ وَلْيَصْفَحُوا [النور: 22] يَقُولُ: وَلْيَتْرُكُوا عُقُوبَتَهُمْ عَلَى
ذَلِكَ، بِحِرْمَانِهِمْ مَا كَانُوا يُؤْتُونَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ لِيَعُودُوا لَهُمْ إِلَى مِثْلِ الَّذِي كَانُوا لَهُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِفْضَالِ عَلَيْهِمْ. أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ [النور: 22] يَقُولُ: أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَسْتُرَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُنُوبَكُمْ بِإِفْضَالِكُمْ عَلَيْهِمْ، فَيَتْرُكَ عُقُوبَتَكُمْ عَلَيْهَا. وَاللَّهُ غَفُورٌ لِذُنُوبِ مَنْ أَطَاعَهُ , وَاتَّبَعَ أَمْرَهُ، رَحِيمٌ رَحِيمٌ بِهِمْ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ مَعَ اتِّبَاعِهِمْ أَمْرَهُ , وَطَاعَتِهِمْ إِيَّاهُ، عَلَى مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ زَلَّةٍ وَهَفْوَةٍ قَدِ اسْتَغْفَرُوهُ مِنْهَا , وَتَابُوا إِلَيْهِ مِنْ فِعْلِهَا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"[1]
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يَقُولُ: «لَا تُقْسِمُوا أَلَّا تَنْفَعُوا أَحَدًا»"[2]

مناسبة الآية لما قبلها :

"ولايأتل ..عطف على جملة: لا تتبعوا خطوات الشيطان [النور: 21] عطف خاص على عام للاهتمام به لأنه قد يخفى أنه من خطوات الشيطان فإن من كيد الشيطان أن يأتي بوسوسة في صورة خواطر الخير إذا علم أن الموسوس إليه من الذين يتوخون البر والطاعة، وأنه ممن يتعذر عليه ترويج وسوسته إذا كانت مكشوفة."[3]

معنى الإيلاء:

وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ أي لا يحلِف. وهو يَفْتَعِل من الألِيَّةِ، وهي اليمين. وقُرِئَت أيضًا: ولا يَتَأَلَّ على يَتَفَعَّل.
أَنْ يُؤْتُوا أراد أن لا يؤتوا. فحذف "لا". وكان أبو بكر حلف أن لا ينفق على مِسْطَح وقرابته الذين ذكروا عائشة، وقال أبو عبيدة: لا يَأْتَلِ، هو يَفْتَعِل من ألَوْتُ. يقال: ما أَلَوْتُ أن أصْنع كذا وكذا. وما آلو [جهدًا] قال النابغة الجعدي:
وَأَشْمَطَ عُرْيَانًا يَشُدُّ كِتَافَهُ ... يُلامُ على جَهْدِ القِتَالِ وما ائْتَلا
أي ما تَرَكَ جَهدًا.[4]
"وحقيقة الإيلاء والأليّة: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه. وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة، وكيفيته وأحكامه مختصة بكتب الفقه."[5]

"فيه قولان أحدهما رواه علي بن أبي طلحة عن أبن عباس قال لا يقسموا ألا ينفعوا أحدا والآخر أن المعنى لا يقصروا من قولهم ما ألوت أن أفعل قال أبو جعفر القول الأول أولى.."[6]
"والتقدير في العربية ولا يحلف أولو الفضل كراهة أن يؤتوا وعلى قول الكوفيين لأن لا يؤتوا"[7]

فوائد واستنباطات :

" أن الذنب الواحد - وإن عظم - إذا احتقبه المرء لا تحط عنه سائر حسناته، ولا يحط من درجاته فيها، لأن الله - جل وتعالى - قد سمى مسطحَا مهاجرا في سبيله بشهوده غزوة بدر، وقد احتقب عائشة - - ما احتقب، وشارك أهل الإفك فيما شارك من عظيم الذنب. وفي هذا رد على جهلة الصوفية فيما يزعمون أن الكبائر تمحو الحسناتِ وتحط درجة أصحابها فيها.
ورد على من يزعم أن الذنوب كفر.
وكيف تكون كفرا، وقد سقى الله مِسطحَا - مع عظيم ذنبه - مهاجرا.
ومنها: أن مواصلة من قطع، والإحسان إلى من أساء مرضي الأخلاق، ومندوب إليه المرء.
ومنها: أن اليمين إذا وقعت على مَا لا قربة فيه إلى الله فالطاعة تركها، وترك الماضي عليها وإن لم يكن الترك مفروضا إذا كان غيره أقرب منه، لأن سياق الآية يدل على أن الله - جل وتعالى - ندب أبا بكر إلى العود إلى مسطح بفضله، وترك معاقبته على ما كان منه إلى ابنته ندبا، ولم يفرض عليه فرضا. لولا ذلك ما دله - وهو أعلم - على العفو والصفح، وَلا وَعده عليه الغفران، إذا العفو والصفح بَابَا فضلٍ لا يجُبر أحد عليه.[8]

"وفي هذا دليل على أن من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها أنه ينبغي له أن يأتي الذي هو خير. [9]
" أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ يعني: أُولُوا الْفَضْلِ في دين الله، لأنه كان أفضل الناس بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وَالسَّعَةِ يعني السعة في المال. وهذا من مناقب أبي بكر حيث سماه الله أُولُوا الْفَضْلِ في الإسلام. ويقال: وَلا يَأْتَلِ يعني: ولا يحلف أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ، يعني: أولو الغنى والسعة في المال، والأول أشبه، لكي لا يكون حمل الكلام على التكرار.[10]
"واعلم أن الله تعالى وصف أبا بكر في هذه الآية بصفات عجيبة دالة على علو شأنه في الدين أحدها: أنه سبحانه كنى عنه بلفظ الجمع والواحد إذا كني عنه بلفظ الجمع دل على علو شأنه.. وثانيها: وصفه بأنه صاحب الفضل على الإطلاق من غير تقييد لذلك بشخص دون شخص، والفضل يدخل فيه الإفضال، وذلك يدل على أنه كما كان فاضلا على الإطلاق كان مفضلا على الإطلاق.
وثالثها: أن الإفضال إفادة ما ينبغي لا لعوض،...والله تعالى قد وصفه بذلك فقال: وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى [الليل: 17-20] .." أفاض الرازي – في دلالة الآية على فضل أبي بكر – - وذكر أربعة عشر وجها. [11]
"والفضل: أصله الزيادة فهو ضد النقص، وشاع إطلاقه على الزيادة في الخير والكمال الديني وهو المراد هنا. ويطلق على زيادة المال فوق حاجة صاحبه وليس مرادا هنا لأن عطف والسعة عليه يبعد ذلك. والمعني من أولي الفضل ابتداء أبو بكر الصديق.
والسعة: الغنى.
والأوصاف في قوله: أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله مقتضية المواساة بانفرادها، فالحلف على ترك مواساة واحد منهم سد لباب عظيم من المعروف وناهيك بمن جمع الأوصاف كلها مثل مسطح الذي نزلت الآية بسببه."[12]
"وفي الآية دليل: على أن من حلف على أمر فرأى الحنث أفضل منه، فله أن يحنث ويكفر عن يمينه، ويكون له ثلاثة أجور: أحدها: ائتماره بأمر الله تعال والثاني: أجر بره وذلك صلته في قرابته، والثالث: أجر التكفير."[13]
والإحسان إلى المحسن مكافأة، وإلى من لا يسىء ولا يحسن فضل، وإلى الجاني فتوّة وكرم ، وفى معناه أنشدوا:
وما رضوا بالعفو عن كلّ زلة ... حتى أنالوا كفّه وأفادوا
قوله: «وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا» : العفو والصفح بمعنى، فكررهما تأكيدا.
ويقال العفو فى الأفعال، والصفح فى جنايات القلوب.[14]
"وقوله: أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين هو مسطح، فإنه كان قريب أبي بكر، وكان مسكينا ومن المهاجرين، فإن قال قائل: كيف ذكر الواحد بلفظ الجمع؟ قلنا: يجوز مثل هذا في اللغة، ويجوز أنه أراده وأراد غيره.
وقوله: وليعفوا وليصفحوا أي: ليعفوا عن أفعالهم، وليصفحوا عن أقوالهم."[15]
"غير أن الآية تتناول الأمة إلى يوم القيامة بأن لا يغتاظ «ذو فضل وسعة» فيحلف أن لا ينفع من هذه صفته غابر الدهر، ورأى الفقهاء من حلف ألا يفعل سنة من السنن أو مندوبا وأبد ذلك أنها جرحة في شهادته ذكره الباجي في المنتقى، ومنه قول النبي «أيكم المتألي على الله لا يفعل المعروف»[16]

"لا تُحِبُّونَ الآية تمثيل وحجة أي كما تحبون عفو الله لكم عن ذنوبكم فذلك أغفر لمن دونكم وينظر إلى هذا المعنى قول النبي «من لا يرحم لا يرحم»"[17]

"وقال بعض الناس هذه أرجى آية في كتاب الله من حيث لطف الله فيها بالقذفة العصاة بهذا اللفظ، قال القاضي أبو محمد وإنما تعطي الآية تفضلا من الله في الدنيا وإنما الرجاء في الآخرة، أما أن الرجاء في هذه الآية بقياس أي إذا أمر «أولي السعة» بالعفو فطرد هذا التفضل بسعة رحمته لا رب سواه، وإنما آيات الرجاء قوله تعالى: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ [الزمر: 53] . وقوله تعالى: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ [الشورى: 19] . وسمعت أبي يقول إن أرجى آية في كتاب الله عندي قوله تعالى: وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً [الأحزاب: 47] . وقد قال تعالى في آية أخرى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [الشورى: 22] . فشرح الفضل الكبير في هذه الآية وبشر بها المؤمنين في تلك، وقال بعضهم أرجى آية في كتاب الله تعالى قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [الضحى: 5] . وذلك أن رسول الله لا يرضى ببقاء أحد من أمته في النار.[18]
"قال ابن العربي: عجبت لقوم يتكلفون فيتكلمون بما لا يعلمون، هذا أبو بكر حلف ألا ينفق على مسطح، ثم رجع إليه نفقته؛ فمن للمتكلف لنا تكلف بأن أبا بكر لم يكفر حتى يتكلم بهذا الهزء، وقد بينا ذلك في شرح الحديث."[19]
" احتج أصحابنا بهذه الآية على بطلان المحابطة وقالوا إنه سبحانه وصفه بكونه من المهاجرين في سبيل الله بعد أن أتى بالقذف، وهذه صفة مدح، فدل على أن ثواب كونه مهاجرا لم يحبط بإقدامه على القذف."[20]
" في هذه الآية دلالة على أن اليمين على الامتناع من الخير غير جائزة، وإنما تجوز إذا جعلت داعية للخير لا صارفة عنه." [21]
"وهذه في غاية الترفق والعطف على صلة الأرحام؛ ولهذا قال: وليعفوا وليصفحوا أي: عما تقدم منهم من الإساءة والأذى، وهذا من حلمه تعالى وكرمه ولطفه بخلقه مع ظلمهم لأنفسهم."[22]
" ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم أي: فإن الجزاء من جنس العمل، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك، وكما تصفح نصفح عنك. فعند ذلك قال الصديق: بلى، والله إنا نحب -يا ربنا -أن تغفر لنا.
ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا، في مقابلة ما كان قال: والله لا أنفعه بنافعة أبدا، فلهذا كان الصديق هو الصديق [ وعن بنته]"[23]
"وفي هذه الآية دليل على النفقة على القريب، وأنه لا تترك النفقة والإحسان بمعصية الإنسان، والحث على العفو والصفح، ولو جرى عليه ما جرى من أهل الجرائم."[24]

ومما يتعلق باﻵية من مسائل علوم القرآن

ماذكره السيوطي من فوائد اﻹبهام (المبهمات في القرآن)
وذكر أن للإبهام أسبابا سبعة منها التحقير وقصد الستر
قال والسادس : تعظيمه بالوصف الكامل دون اﻻسم نحو( وﻻيأتل أولو الفضل ) (والذي جاء بالصدق )( إذيقول لصاحبه) والمراد الصديق في الكل.


[1] - تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (17/ 223)

[2] - تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (17/ 225)

[3] - التحرير والتنوير (18/ 188)

[4] - غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر (ص: 302).

[5] - المفردات في غريب القرآن (ص: 84)

[6] - معاني القرآن للنحاس (4/ 511).

[7] - معاني القرآن للنحاس (4/ 512)

[8] - النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (2/ 441)

[9] - أحكام القرآن للجصاص ت قمحاوي (5/ 163)

[10] - تفسير السمرقندي = بحر العلوم (2/ 504).

[11] - تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (23/ 349)

[12] - التحرير والتنوير (18/ 189)

[13] - تفسير السمرقندي = بحر العلوم (2/ 505)

[14] - لطائف الإشارات = تفسير القشيري (2/ 601).

[15] - تفسير السمعاني (3/ 514).

[16] - تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 173).

[17] - تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 173).

[18] - تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 173) ، وكأنه يشير في القول الأخير إلى حديث المحشر : أمتي أمتي ، قال إنا سنرضيك في أمتك ولن نسوئك"

[19] - أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية (3/ 368).

[20] - تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (23/ 352).

[21] - تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (23/ 352).

[22] - تفسير ابن كثير ت سلامة (6/ 31)

[23] - تفسير ابن كثير ت سلامة (6/ 31)

[24] - تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 565)