إن كنتَ ممن حفظ القرآن على خطّ عثمان طه وفقه الله
وأشكل عليك أثناء التلاوة تقديم النفع أو الضر
فالأمر سهل ..
إن كنتَ تقرأ في الصفحة اليمنى فقدِّم النفع على الضر
وإن كنت تقرأ في الصفحة اليسرى فقدم الضر على النفع
استفدتها قديما جزى الله خيرا من أفادنيها ،وقلت في هذا بيتين:

إذا كنتَ بين النفع والضر تيّاها * ولم تدرِ أولى الكِلمتين وأخراها
فقدِم يمين المصحفِ النفعَ جازماً * إذا كانَ مِن خطّ ابن مقلتنا "طهَ"