أقدم أحد المسلمين الصينيين مؤخرا على إصدار ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية صدرها باسمه على غلاف الكتاب وقامت إحدى دور النشر السعودية - منذ شهور قليلة - بنشرها له ، بينما هي في الحقيقة ترجمة قديمة للأستاذ محمد مكين - - ولا يعرف على وجه الدقة ماذا أحدث عليها مدعيها وناشرها اللذان أغفلا نسبة الترجمة لصاحبها الأستاذ محمد مكين على غلاف الكتاب ، ما يجعل هذا العمل محل شبهة سرقة علمية محضة !