قوله تعالى
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ,خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ,اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ،الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ،عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)

القلم ثلاث
القلم الأول:
قلم الله، أول ما خلق الله القلم، ثم قال له إكتب فكتب ما يكون إلى يوم القيامة. فهو عنده في
الذكر فوق العرش، وأول ما كتب القلم ( رحمتي غلبت غضبي)
القلم الثاني:
قلم الملائكة، تكتب المقادير والكائنات وما يكون من تدبير وتكتب بقلمها أعمال العباد وأقوالهم
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
القلم الثالث:
وهو القلم الذي يكتب به الناس منذ بدئ الخليقة،
سواء ما كان يكتب به حجرا أو عود من شجر أو قلم من أقلام اليوم.

فلولا القلم ما تكلمنا بشئ من العلوم
ولولا القلم لظل الإنسان بلا تطور، غائب في ظلمات الجهل لا يصنع شيئا،
ولا تنتقل العلوم، ولا تدون الأديان، ولا تكتب الشرائع، وما كان الإنسان أن يعلم شئ لولا القلم.

القلم ذاك الإعجاز في الأداة الصغيرة به إنتقلت علوم الأولين، وإنتقلت شرائع المرسلين، وبنى المتأخرين
على ما فعله المتقدمين، فالعلوم تبنى على العلوم والإختراعات تتطور من إلى بنقل العلوم كل ذلك بالقلم
تلك الأداة البسيطة.