الاستعاذة أحكام
الحمد لله رب العالمين والصلاو والسلام على رسول الله
وبعد فان الاستعاذة أمر الشارع الحنيف بها فقال(فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
فما حكمها
1-الوجوب عند بعض أهل العلم لأمر الله بذلك والامر المطلق يفيد الوجوب
2- الاستحباب لأن رسول الله كان لا يقولها أحيانا أو على الأقل يقولها سرا وهنا كان القيد
لكن فى بدء القراءة الاولى الاتيان بها
وقد قرأ رسول الله الاستعاذة كما فى حديث ابى سعيد الخدري قبل القراءة وهو معروف فى كلام العرب
وهى مصدرها عوذ أى طلب اللجئ من الله
ب-صيغها
ليس هناك دليل على الالتزام بصيغة واحدة بل هناك صيغ متعددة وردت عن رسول الله واختار الشافعى وابو حنيفة ما ورد فى سورة النحل
واختار أحمد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنه هو السميع العليم لأنها وردت عن رسول الله قالها فى الليل فالامر واسع كل السعة
ج-الجهر والاخفاء
استحب الفقهاء والمقرئين الجهر على الاسرار وقد ثبت الجهر والاسرار وقد بالغ بعض القراء فنفى أن يكون الاخفاء فى الشاطبية ولم يعدها رمزا (فصل أباه) والصحيح أنهم رموز كما نبه على ذلك أبو عمرو الدانى فى التيسير وأتى بها رموزا الشاطبى
والجهر أولى فى مواضع الجهر كما قال ذلك شيخنا عبدالفتاح القاضى
وتجهر بها فى أماكن التعليم والتعلم وأما فى الصلاة فلا الا اذا كانت لتعليم الناس أنك تأتى بها فى أول ركعة