هل كتاب السيوطي المطبوع باسم "معترك الأقران في إعجاز القرآن" هو نفسه الذي ذكره في "إتقانه" باسم "معترك الأقران في مشترك القرآن"؟!
وإذا لم يكن كذلك؛ فهل يُعَدُّ "معترك الأقران في إعجاز القرآن" كتاباً في إعجاز القرآن، وكتاب "معترك الأقران في مشترك القرآن" كتاباً في (الوجوه والنظائر) كما يقول الدكتور سليمان القرعاوي صاحب رسالة "الوجوه والنظائر في القرآن الكريم".