الليلة هي أول ليلة من شعبان ، وسمي شعبان لتشعب الخير فيه ، وكان النبي يكثر فيه الصيام استعدادًا لرمضان ، ولما فيه من رفع الأعمال السنوية ، قال : " فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " .

مَضَى رَجَبٌ وما أَحْسَنْتَ فيه ... وهَذَا شَهْرُ شعبانَ المباركْ
فيا مَنْ ضيَّعَ الأوقاتِ جَهَلاً ... بِحُرمَتِها أَفِقْ، واحْذَرْ بَوَاركْ
فسوفَ تُفَارقُ اللذاتِ قَسْراً ... ويُخلي الموتُ كَرْهاً مِنْكَ دَارَكْ
تَدَارَكْ ما استطعتَ مِنَ الخطَايا ... بتوبةِ مُخْلِصٍ، واجعلْ مَدَارَكْ
على طلبِ السلامةِ من جحيمٍ ... فخيرُ ذوي الجرائمِ منْ تداركْ