تذكير مهم
بدأت آيات الصيام بقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة : 183] ، وانتهت بقوله تعالى : كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [ البقرة : 187] ؛ في إشارة واضحة إلى أن الغاية من الصيام أن يصل العبد إلى تقوى الله تعالى ؛ وأن من لم يستفد التقوى من الصيام ما استفاد .
وإلى ذلك يشير قول النبي : " من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ، وقوله : " ليس الصيام عن الطعام والشراب ، إنما الصيام عن اللغو والرفث " .. إذ ليس من تقوى الله أن يمسك الصائم عن المباح من الطعام والشراب والشهوة ، ثم يعمل جوارحه فيما حرم الله تعالى .
وقد أحسن من قال :
إذا لم يكن في السمع مني تصاون ... وفي مقلتي غض وفي منطقي صمت
فحظي إذا من صومي الجوع والظمأ ... وإن قلت إني صمت يوما فما صمت
وفقنا الله والمسلمين إلى صيام إيمانا واحتسابا .. آمييين