من أجل صياغة فهم "معلب" للقرآن والسنة في مجتمع غربي كثر فيه الطلب على كتب التفسير وشروح الحديث...لجأ حراس"معبد" اللائكية في باريس الى انشاء نوعين من المؤسسات همها الأول حراسة هذا المذهب وارغام الفرنسيين المسلمين على اعتقاد محدد بخصوص أحكام دينهم.
أما النوع الأول من المؤسسات فله دور"رقابة وتنبؤ" على شاكلة مراكز التنبؤ بالكوارث الطبيعية،وأهم هذه المؤسسات في باريس "مرصد اللائكية observatoire de l'aicite " الذي أنشيء لتتبع أنشطة المسلمين دون غيرهم.
أما النوع الثاني وهو الذي يهمنا،فهو المؤسسات التي أنشأت لاعادة صياغة فهم جديد لمصادر المعرفة في الاسلام أي الكتاب والسنة،وأهم هذه المؤسسات "المعهد الأوربي لعلوم الأديانIESR "وهو تابع للمؤسسة الاستشراقية العريقة "المدرسة التطبيقية للدراسات العليا EPHE "فهذه المؤسسة التي تهتم تبعا لاسمها بالأديان اتجهت اليوم الى توجيه جهودها في مجال التكوين الى مجالين يتعلقان بالاسلام:
- اعداد متخرجين يحملون "ماجستير مهنية".
- تقديم دروس ليلية وأيام تكوينية،في المجال السالف وذلك بعرض اعداد متخصصين في "الاسلام الفرنسي" يخضعون فهم الوحي لمبادىء اللائكية.
والقارىء اليوم يمكنه أن يلج لمواقع هذه المؤسسات ويطلع على برامجها وأهدافها دون كبير عناء...