لقد رسمت الخطة بابداع خلال ثلاث سنوات من عمر الثورة استطاع هادي ان يقطع عمر 33عاما من حكم صالح بــ3سنوات.!
فإذا كان هدف الاول فقط البقاء في الحكم من خلال تنمية تلك المتناقضات التي صنعها ليبقى .!
فإن هدف الثاني هو تحقيق انفصال الجنوب وتهيئة أسباب ذلك بأسرع وقت ممكن لا وقت كل شيء في صالحه وعليه أن يعجل بذلك..!
لقد نبهت كيمني بخطورة ذلك منذ زمن
تم تفكيك الفرقة الاولى كقوة عسكرية وطنية ضاربة ..تم تحييد الاصلاح بواسطة ايقونة السلم والخوف من المجتمع الدولي حيال مواقفه الوطنية فيما لو تحرك فعليا لمواجهة الحوثي.
مارس هادي إضعافا واضحا لسيادة الدولة وقانونيتها ..!!
لقد حقق الحوثيون انتصارات في عهد هادي وبعد تفكيك الفرقة لم يكونوا يحلمون بها ..

كان تسليح الحوثي على دفعات الاولى ايام الثورة حين اقنع الاشتراكيون بحسب معلوماتي صالح أن لافائدة من البقاء وأنه يجب أن نثأر من الاصلاح معا وهذا لن يتم الا بتسليم الحوثي الوية باسلحتها ومعداتها ، وكان التسليح الثاني من خلال وزير الدفاع وخيانتة اللواء 310وقائده البطل الشهيد القشيبي والغدر بهم..!

أصبح الحوثي قوة موجودة في الشمال تمتلك كل انواع الاسلحة عدى سلاح الجو ، وأصبح الجنوب مهيأ فهادي قد ظمن من خلال علاقاته وزيارته مواقف القوى المؤثرة اقليميا ودوليا كما تم سحب الوية الى الجنوب باسم محاربة القاعدة واستبعاد ضباط من الشمال وتنصيب آخرين من الجنوب تابعين له ، وحين تسقط صنعاء سيكون الجنوب قد انفصل ولن يتم اسقاط صنعاء الا بعد اسقاط ما حولها من مدن ومناطق مهمة لمنع تدفق قوى الثورة منها فالاماميون تعلموا من درس حصار السبعين أنه لكي نظمن سقوط صنعاء يجب ان نسقط حامياتها أولا..
فيما تعلم الاشتراكيون من درس حرب 94 أنه لكي تظمن الانفصال فكك الشمال أولا وادخله في دوامة حروب مستمرة تستنزف قوته ووحدته بحيث يصبح منهكا لايحمي الوحدة ..

لقد لعبت دول الجوار مع الاسف دورا سلبيا لصالح توسع الحركة الشيعية الحوثية فأميركا ترفض إدراجها ضمن الجماعات الارهابية لأنها تستخدمها كورقة ضد المملكة مقابل الورقة العراقية والسورية وإرغامها لقبول حل هناك يتوافق مع ايران كحليف لها ، وهي تدعم وجودها وتقويها شمال اليمن من خلال وزير الدفاع .

والاشكالية ان المملكة فعلت ذلك نكاية بحركة الاخوان المسلمون اليمنية غير مدركة أن القوة الوحيدة التي لازالت توجه هذه الحركة الشيعية هم الاخوان المسلمون اليمنيون، ومن المؤكد أنه حتى دول الجوار لن تكون بمنأى عن تأثيرات الوجود الشيعي في اليمن فيما لو استولى على الشمال وحكمه لأن المخطط الحوثي هو جزء من المخطط الإيراني الذي يستهدف السعودية مستقبلا .