السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
جزاكم الله خيرا على هذه الأكاديمية الرائعة و نفع الله بها المسلمين. وحفظ الله المدرسين فيها و الدارسين, اللهم آمين.

لاحظت في المحاضرة الأولى عند عنوان " القراءات القرآنية في عصرنا الحاضر"
ذكر بعض البلدان فقط دون الأخرى, فالبلدان التي تقرأ برواية ورش مثلا ليست فقط المغرب و الجزائر و ليبيا و موريتانيا, بل كثير من البلدان الإفريقية تقرأ برواية ورش, منها السنغال والنيجر ومالي و تشاد و غينيا و أجزاء من نيجيريا تقرأ بورش وأجزاء من السودان أيضا و بوركينا فاسو و غامبيا و غينيا بيسا و مسلمو الكاميرون و مسلمو غانا كل هاؤلاء يقرؤون بورش, فالبدان الإفريقة التي تقرأ بورش أكثر بكثير من البلدان العربية لتي تقرأ بورش فلمذا الأقتصار على البلدان العربية ?
و الأمر نفسه في البلدان التي تقرأ برواية الدوري فالسودان تنتشر فيها رواية حفص و الدوري و ورش على حد السواء, ولكن هناك بلدان أخرى تنتشر فيها رواية الدوري عن أبي عمرو, فكثير من أهل اليمن يقرؤون برواية الدوري و الصومال تنتشر فيها رواية الدوري بشكل كبير و مسلمو إيثيوبيا و مسلمو كينيا و تنزانيا و بوروندي و رواندا( القرن الإفريقي ).
فإذا كان لابد من ذكر أسماء البلدان فعلى الأقل أن يذكر بعض هذه البلدان الإفريقية ( إفريقيا السوداء )التي لا يعرف كثير من المسلمين أنها تقرأ بهذه الروايات, بل إن كثير من المسلمين اليوم لا يعلم أن مسلمين يشكلون نسبة ٩٨ % في بعض هذه البلدان.
مثال: السنغال ٩٥% مسلمون يقرؤون بورش, النيجر ٩٨% مسلمون يقرؤون بورش, مالي ٩٢% مسلمون يقرؤون بورش, غينيا ٨٥% مسلمون يقرؤون بورش, غامبيا ٩٥% مسلمون يقرؤون بورش, الصومال ١٠٠% مسلمون يقرؤون برواية الدوري.

كثير من المسلمين لا يعلم أن رواية ورش و الدوري منتشرة بشكل كبير جدا في إفريقيا السوداء.
ولذلك أحببت أن يكون ذكر البلدان أوسع مما هو معروف عند المسلمين اليوم.

وقد أكون مخطئا في طرحي هذا, فلعلكم تصححونني

بارك الله فيكم و في علمكم و نفعنا به, اللهم آمين

عبدالرزاق بن محمد الزبيري