من أجل تحقيق أهدافهم في عملية تمكين الحوثي يرسل الكتاب الحوثيون رسائل طمأنة للسعودية وهو مسعى خطير لإنتاج طمأنة زائفة للمملكة العربية السعودية بكون الحوثيون لا يمثلون أي خطر على السعودية ، وأنهم لايتحالفون مع ايران الا من ناحية القضية الفلسطينية ودعمها لها كما يقول .
فيما يقول الكاتب الحوثي عبد الكريم الخيواني أن الزيدية فيها جذور اشتراكية
السؤال هل ستكون السعودية ساذجة وتستجيب لهذه الطمانة المتناقضة فالحوثيون ظلوا يحرضون على السعودية فنرة طويلة وأنها تدعم الوهابية وتدعم بيت الأحمر كما يقولون وأنها سبب أزمات اليمن ولكن السعودية استمرت في دعم الحوثيين لأسباب سياسية تتعلق في تأزيم الداخل اليمني فهل سترضى بانفصال اليمن وأن يحكمه الشمال الحوثيون الذين هم مشروعا إيرانيا هدفه القادم بكل تأكيد السعودية عبر الأدوات الشيعية الموجودة في جنوب السعودية وشرقها خصوصا وأن ثمة معلومات تؤكد على ضرورة أن يتم تكوين دولة شيعية مستقطعة من أراض يمنية وسعودية
وهل ستثق السعودية أيضا بحركة تقول أن جذورها اشتراكية تتناقض مع طبيعة النظام السعودي التابع للمنظومة الراسمالية الامريكية ؟