في نهار أول أيام عيد الفطر المبارك, وإذ لا يتبادر إلى الذهن إلا أغلى الأحبة , و أقربهم إلى القلب, كان من بين أولئك الذين احتلوا مقاعد متميزة في قلبي , قريبة إلى روحي, فتبادروا إلى ذهني:


** مـلتقــــــــــــــــــــ ـــــــــــى أهــــــــــــــــل التفســــــــــــــــــــ ـــير **


كيف لا..؟! وهو الجنة الفيحاء , والروضة الغناء التي أتى على شذاها العابق أهل القرآن من سائر الأوطان ,ليكونوا معاً أسرة مترابطة , وعائلة فريدة تجتمع على أطايب الجنى , و أعذب المشارب.

إنهم أهل الله و خاصته -أحسبهم كذلك ولا أزكي على الله أحدا-, فلا تلوموني في محبتهم , والفرح بصحبتهم الثمينة.
وأقول لهم عضواً عضواً, زائراً زائراً:

" تقبل الله طاعتك , وأعلى في الجنة درجتك , وكل عام و أنت بخير"


أختكم محبة أهل القرآن:
خآدمة الفرقآن.