أعلنت نشرة "France diplomatie " (ليوم الخميس 4 شوال 1435هـ موافق 31/7/2014)-وهي تابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية في فرنسا-أن البعثة الأثرية الفرنسية السعودية في نجران الممولة من الوزارة ذاتها حققت اكتشافا علميا غير مسبوق قرب الحدود مع اليمن في منطقة "آبار HIMA" ويتعلق الاكتشاف بنقش صخري يعود الى فترة 469-470 ميلادية(54 قبل الهجرة).

وهذه البعثة يقودها المستشرق وعالم النقوش الأثرية الفرنسي د.فريدريك امبيرت Dr.Frederic Imbert أستاذ جامعة اكس Aix قرب مارسيليا،الذي يعمل ضمن فريق بحث تابع لـ"قسم دراسات الشرق الأوسط" من معهد الأبحاث والدراسات حول العالم العربي والاسلامي IREMAM.

وجدير بالذكر أن الدكتور فريدريك امبيرت تخصص منذ 1985م في النقوش العربية خاصة ما يتعلق منها بالقرآن وقاد بعثات علمية لذلك الغرض في سوريا وسيناء والأردن،لكن منطقة نجران ودومة الجندل في المملكة العربية السعودية كانت شغله الأكبر خلال السنوات الثلاث الأخيرة بعد أن عثر فيها على نقوش صخرية ترتبط بفترة ميلاد الكتابة العربية (الانتقال من الخط النبطي الى رسم العربية)،وهذا ما يدخل ضمن الاهتمام العلمي الضيق لامبرت وهو"تطور كتابة المصحف في بداية الاسلام".

ومن الأبحاث التي نشرها في الموضوع:
1-"القرآن من خلال النقوش العربية في القرنين الأول والثاني للهجرة"،مجلة أرابيكا -الفرنسية- المجلد 47 عام 2000م.
2- "قرآن فوق الحجارة:نقوش على طريق الحج"،فصلية:عالم الكتاب المقدس Le Monde de la Bible الفرنسية العدد 201 عام 2012م.
33-" قرآن منقوش على الحجارة:احصائيات للنقوش وتحليلات أولية"،ضمن أعمال مؤتمر(القرآن مقاربات جديدة )منشورات المركز الوطني للبحث العلمي في باريس 2013م.
4- "نقوش من بداية الاسلام:الاكتشافات الجديدة في العربية السعودية"،ضمن رسالة"معهد الأبحاث والدراسات حول العالم العربي والاسلامي IREMAM" عام 2013م.