من روأئع الاعجاز الخبرى للقران الكريم
قصة دعاء أم السيدة مريم العذراء وهى زوجة نبى الله عمران ومن ثلالة أنبياء وهذا الدعاء أخبرت فية أن أبنتها مريم سوف تلد دون أن يتصل بها بشر لان الله قد أختصها بحمل مقومات حمل الذرية ونجد بيان ذلك الامر فى الاتى .
قال تعالى :-
بسم الله الرحمن الرحيم " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 ) ال عمران
ورد بالقران الكريم فى سورة ال عمران أن أم السيدة مريم العذراء وهى زوجة نبى الله عمران أنها توجهت إلى الله بدعاء قالت فية أنها تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لأبنتها مريم ولذريتها حتى لا يمسهم الشيطان بسواء .
إن هذا الدعاء إذا ما دققنا فية النظر بعض الشيىء نجد أنة يمثل معجزة فى القران الكريم يخبرنا فيها رب العزة سبحانة بأن خبر سيدنا عيسى وولادتة من أم دون أب كانت تعلمة جدتة أم السيدة مريم العذراء لانها كانت زوجة نبى وقد علمت عن رب العزة سبحانة بان أبنتها السيدة / مريم العذراء سوف يكون لها ولد دون أب أو رجل , لكون السيدة مريم تحمل صفة حمل الذرية التى اختص بها الله الرجال , وأن الله قد أختصها بذلك أية من الله .
والدليل على علمها ورد فى قول الله تعالى " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " وفى تلك الاية الكريمة نجد أن زوجة عمران علية السلام وعلى نبينا أفضل الصلوات وأتم التسليم قالت " بك وذريتها " وبالتمعن فى كلمة ذريتها نجد الاعجاز الاخبارى للقران الكريم حيث أن تلك الكلمة فى دعاء أم السيدة مريم العذراء تعنى تمام علم أم السيدة مريم العذراء بان أبنتها مريم سوف يكون لها ذورية .
والذورية هنا لا تعنى أنها سوف يكون لها ولد تلدة أو تنجبة من زوأجها برجل , ولكن ذرية بمعنى أنها سوف يخرج من السيدة مريم من صلبها نسل وذرية بقدرة الله .
وحتى نقف على صحة هذا الامر يجب أن نعلم أولا معنى كلمة ذرية وبيان ذلك فى الاتى :-
1:- الذرية :- في اللغة تعنى كون الشيىء مؤلف من ذرأت .
2:- فى مجال العلم :- تعنى كلمة ذرية في مجال العلم هى النواة التى تتكون من مجموع ذرات , وفى علم الجينات هى نواة الجنين التى تتكون من عدد من الجينات الوراثية , وفى مجال علم الطب هى النطفة التى يخلق منها الجنين .
3:- فى القران الكريم :- الذرية هى النسل والانجاب .
4:- المختص بالذرية فى القران :- لقد وردت كلمة ذرية فى القران الكريم فى مواطن عديدة كلها تتحدث عن أن الذرية وهى مجموع الذرات التى تتكون منها النطفة يختص بحملها الرجال دون النساء .
وعندما يتحدث القران الكريم عن الذ رية يكون الخطاب للرجال بانهم هم أصحاب الذريه وهم الحاملين لتلك الذرية وهى النواة التى يخلق منها الانسان وبيان ذلك فى الاتى :-
بسم الله الرحمن الرحيم :-
" قال أرأيتك هذا الذى كرمت على لئن أخرتنى إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريتة إلا قليل " الاسراء 40
وقال تعالى " هنالك دعا زكريا ربة قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء " أل عمران 38
وقال تعالى :- " أو تقولوا إنما أشرك أبأؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم " الاعراف 173
ويقول سبحانة " أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية أدم وممن حملنا مع نوح " مريم 58
وقال تعالى " ربنا وأجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا " البقرة 128
وقال تعالى " ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع " إبراهيم 37
وقال تعالى " رب أجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء " إبراهيم 40
من تلك الايات الكريمة وغيرها كثير من الأيات التي تبين أن الذرية هي تتعلق بالرجال ولا يحملها إلا الرجال وليست النساء .
هذا مع العلم أن دور النساء فى الإنجاب هو دور أساسي وهام بحيث لا يمكن أن تتم عملية الانجاب إلا بوجود البويضات الأنثوية التي تكون صالحة عندما تتقابل من النطفة في الرحم ثم تتم عملية الانجاب , ولكن وظيفة ودور المراة هنا هو كونها حاملة للنطفة ليكون التخليق والخلق للانسان فى الرحم .
ولما كانت الذرية هى ممن يختص بها الرجال فان ذلك يعنى أن أم السيدة مريم العزراء عندما قالت " وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " فانها كانت تعلم بان أبنتها السيدة مريم تحمل ذرية على خلاف ما الطبيعة البشرية وبخلاف ما أستقر علية البشر من أن الرجال هم من يحملون الذرية , الامر الذى يكون معة دعاء أم مريم العذراء لها أخبار من قبل وعلم بأن أبنتها سوف تأتى بنبي الله عيسى دون أن يكون لة أب ينجبة , وأن أبنتها مريم سوف تلد بمعجزة كما حدث فعلا .
هذا والله أعلى وأعلم ,,,,,,مع تحياتى / مبروك محمد حسن