خطورة التواجد الايراني في اليمن على دول الخليج العربي.!-375625_464686256889597_933905514_n.jpg
السعودية تدرك جيدا ان الخطر الايراني قريب منها وأن اليمن ليست سوى قنطرة عبور ايران اليها وأن الحوثي ليس سوى اداة تعمل في سياق المشروع الايراني الشيعي الرامي الى اختراق المملكة من جهة اليمن ومن شرق السعودية نظرا لتواجد الشيعة هناك ، يقول اسامة ساري ذات مرة وهو صحفي حوثي متطرف دائما يكون بالقرب من عبد الملك الحوثي عام 2008م يقول أن اليمن ليست سوى معبرا الى اسقاط مملكة آل سعود..!!

ولو ان السعودية اسهمت في منح اليمنيين امكانية بناء دولة قوية لمثلت اليمن الحامي الاساسي لخاصرة المملكة والخليج بشكل عام ، لكن التباطؤ في التسريع في عملية التحول الايجابي كان مع الاسف للمملكة الشقيقة دروا فيه الامر الذي منح جماعة الحوثي امكانية التقدم والقوة وفرض واقعا ستكون له انعكاساته السلبية على اليمن ودول الخليج وخصوصا المملكة العربية السعودية.

يتبقى على دول الخليج ان تستشعر حقيقة اساسية مفادها ان الاخوان المسلمون بشكل عام ليسوا خطرا وليسوا ضد الأنظمة الموجودة بشكل يدعو للخوف منهم كما هي عليه ايران وادواتها وامتداداتها ومنظومتها العقائدية المنحرفة فالإخوان يمتلكون ذات الفكر الذي تعتنقه شعوب دول الخليج وان اختلفت قليلا في فهم هذا الفكر مع الانظمة لكن نقاط القوة والالتقاء كبيرة ويمكن ان تؤدي الى تعاون بناء في مسألة مواجهة المد الشيعي والايراني وأدواته من خلال الفكر ومن خلال التعاون البناء في بناء دولة حقيقية في اليمن قوية قادرة على تحقيق استقرار يفوت من استخدام الشيعة معاناة الشعب أداة لتمددهم واستقطاب العواطف واللعب عليها ...

ويمكن ان تعمل السعودية على وجود تنسيق في المجال الفكري المعتدل الذي يحد من أفكار التطرف لدى الشيعة والقاعدة ويؤدي الى انتاج فكر شامل متوازن ترسى عليه استراتيجية جديدة في عملية بناء المنطقة مستقبلا...