الحمد لله الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، الحمد لله علَّم القران ، خلق الإنسان ، علَّمه البيان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأكرم ، علَّم القرآن فكان خير مُعلِّم ، فصلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين . . أما بعد :
أخي الحبيب لتكن من أهل القرآن :
1-أكثر من قراءة القرآن وليكن لك صاحباً بالليل والنهار فالقرآن يأتي شفيعاً لأصحابه كما جاء في قوله : ((اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه
-اجعل لك مقدارًا من القرآن تقرؤه كل يوم، لتكون قريبًا من كتاب ربك، فتستقيم على أمر الله، وتسير على نهجه وشريعته. وإن لم تستطع القراءة فعليك بالاستماع، فمن استمع فله مثل أجر القارئ، وفضل الله واسع، وهو ذو الفضل العظيم.
- تأدب وتخلق بأخلاق القرآن, فقد كان خلق نبيك محمد القرآن، والله يقول: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)
- مع القراءة لا بد من العمل، فالله قد أنزل القرآن للتعبد بتلاوته والعمل به، فاهتدي بهديه، وامتثل أوامره، واجتنب نواهيه، تسعد في دنياك وأخراك. كان الصحابة رضي اله عنهم يتعلمون من النبي عشر آيات ثم لم يتجاوزوها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا. وهذا النوع من التلاوة هو الذي عليه مدار السعادة والشقاوة,قال عمر بن الخطاب " اقرءوا القرآن تُعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله".
تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر:
قال : )) تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها ))
#احمدعبدالعزيزالسكندرى
https://www.facebook.com/sh.ahmed.ab...ndary/timeline