أوصل كثير من العلماء علوم العربية إلى اثني عشر علما وزادت هذه العلوم مع مرور الآيام ونحن نذكر أهمها وهي ثمانية عشر علما منها ونشرح ستة عشر علما :
1)علم اللغة (علم المعاجم) 2 وعلم النحو(بيان تركيب الجملة وتحليلها). 3) وعلم الصرف(تَصريفُ الكَلمةِ) 4) وعلم الاشتقاق(إيجادُ الكلمةِ الجديدةِ من المصادرِ) 5) وعلم المعاني 6) وعلم البيان 7) علم البديع 8) وعلم العروض 7) وعلم القافية 8) وعلم قرض الشعر أي نظم الشعر 9) علم الخطِِّ والإملاءِ (قوانينُ الكتابةِ))10 علم الأدب ويدخل فيه علم إنشاء النثر من الرسائل والخطب و، المقالةِ، القصّةِ، الشّعرِ، المسرحيةِ، الحكمِ والأمثالِ 11) وعلم المحاضرة ومنه علم التاريخ 12) علم تاريخ الأدب 13) علم تاريخ الأدب 14) علم الأصوات 15) علم تاريخ الأدب 16 ) علم أصول النحو 17) علم الأصوات 18) وعلم النقد الأدبي :

وقد نظم كثيرا منها الأديب أحمد الهاشمي فقال من البحر البسيط :
نحو وصرف عروض ثم قافيةوبعدها لغة قوض وإنشـــــــــاء
خط بيان معان مع محاضــــرة والاشتقاق لها الآداب أسماء
وأصول وأركان علوم العربية :ستة علوم ، وهي: اللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان والأدب .
قال ابن خَلدون في مقدمته : الفصل الخامس والأربعون في علوم اللسان العربيّ
أركانه أربعة وهي اللّغة والنّحو والبيان والأدب ومعرفتها ضروريّة على أهل الشّريعة إذ مأخذ الأحكام الشّرعيّة كلّها من الكتاب والسّنّة وهي بلغة العرب ونقلتها من الصّحابة والتّابعين عرب وشرح مشكلاتها من لغاتهم فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللّسان لمن أراد علم الشّريعة.
وإليك بيان هذه العلوم وفوائدها :
1) علم اللغة أو المعاجم :

علم اللغة علم بالألفاظ المنقولة عن العرب وبمعانيها الدالة هي عليها بالمطابقة وفائدته التمكن من مخاطبة أهل اللسان والاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية والوقوف على ما يفهم من كلمات العرب والإحاطة بهذه المعلومات وطلاقة العبارة وجزالتها والتمكن من التفنن في الكلام وإيضاح المعاني بالبيانات الفصيحة والأقوال البليغة ومن الكتب في هذا العلم : .
• المُعْجَم الوسيط؛ للمَجْمَع القاهري.
· المصباح المنير في غريب الشرح الكبير أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي
· تهذيب اللغة " لأبي منصور الأزهري
· تاج العروس من جواهر القاموس :للعلامة الكبير محب الدين أبي الفيض السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ويعد هذا الشرح أصح وأكبر وأشمل معاجم اللغة ، اطلع صاحبه على أكثر المعاجم القديمة الأمهات فأفاد منها كل الفائدة ، وهكذا فقد احتوى على ما جاء في أكبر المعاجم اللغوية : المحكم والعباب واللسان.
أما في فهم لغة القرآن الكريم :
· المفردات في غريب القرآن للإما م الراغب الأصفهاني
· معجم مقاييس اللغة لابن فارِس بن زكَرِيّا
· المعجم الاشتقاقي لحسن جبل
2) علم النحو :

علم النحو يعرف به أحوال أواخر اللفظ إعرابا وبناء وفائدته الاحتراز عن الخطأ في اللسان في ضبط أواخر الكلمات، وعن التراكيب غير الصحيحة. وفهم كلام الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
ترتيب كتب النحو :
· ابدأ أولا بـ : " الأجرومية " فاحفظها ، ومن أفضل شروحها المعاصرة شرح " التحفة السنية " للشيخ / محمد بن محيي الدين بن عبد الحميد .وقد عملت لها شرحا سيطبع قريبا إن شاء الله
· ثم متممة الآجرومية للحطاب مع شرح الفاكهي
· ثم قواعد الإعراب لابن هشام مع شرح الشيخ خالد الازهري
· ثمَّ : " قطر الندى " لابن هشام .
· ثمَّ : " شذور الذهب " له أيضًا .
ألفية ابن مالك مع حفظها وأسهل شرح عليها لابن عقيل
· ثمَ شرح الأشموني مع حاشية الصبان
· ثم تدرس زوائد الألفية لابن بونة الشنقيطي
· ثم مغني اللبيب " لابن هشام
هذا المنهج القديم المتين
وأما الكتب المعاصرة :
· الدروس العربية المرحلة الابتدائية للغلاييني
· الدروس العربية المرحلة الإعدادية للغلاييني
· القواعد الأساسية لأحمد الهاشمي
· جامع الدروس العربية للغلاييني
· النحو الوظيفي لعبد العليم إبراهيم
· النحو الوافي لعباس حسن
3) علم الصرف:

علم الصرف : علم يعرف به أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب ولا بناء وفائدته الاحتراز عن الخطأ في اللسان والتمكن من الفصاحة والبلاغة .
ترتيب كتب الصرف :
· أول كتاب (البناء) أي بناء الأفعال في الصرف المنسوب للملا عبد الله التدفزي
· تصريف العزي للعلامة عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني المشهور بالعزي
· متن مراح الأرواح لشمس الملة والدين أحمد بن علي بن مسعود
· لامية مناهل الرجال ومراضع الأطفال لمحمد امين بن عبد الله الأثيوبي
· متن الشافية لابن الحاجب بشرح الرضي مع تعليقات محمد محي الدين
· و شرح الشيخ الحسن بن أحمد الجارَبَردي المتوفي سنة (746هـ) تعالى .
· ومن المطولات "الممتع في التصريف" لابن عصفور، فقد بسطَ فيه مسائل التصريف بسطًا مسهبًا مدعومًا بالتعليل والتفسير، والحُجَج والأدلَّة والشواهد وهو مِن أحسن كتب الصرف المطولة
الكتب المعاصرة :
شذا العرف في فن الصرف لأحمد بن محمد الحملاوي
علم الصرف لفخر الدين قباوة
دروس التصريف" للشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد،
تيسير الإعلال والإبدال لعبد العليم إبراهيم
4) علم الاشتقاقي:

علم الاشتقاق : علم يعرف به أصل اللفظ وفرعه ، وفائدته التمييز بين المشتق والمشتق منه وبيان انتسابُ بعضها إلى بعض بالأصالة والفرعية (الأصل والفرع)؛ فعلم الاشتقاق يعلمنا قواعد اشتقاق الكلمات
" اشتقاق الأسماء للأصمعي
الاشتقاق لابن دريد .
الاشتقاق " للأستاذ عبد الله أمين . 4
" العلم الخَفَّاق من علم الاشتقاق لمحمد صديق حسن خان
5) علم المعاني :

إن علم المعاني علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها المطابقة لمقتضى الحال وفائدته فهم الخطاب وإنشاء الجواب مطابقا لمقتضى الحال وهو من اشرف العلوم النافعة في فهم القرآن الكريم ،وسمي بعلم المعاني لأنه يتعلق بالمعنى .
مثل الحمد لله وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم
6) علم البيان :

وإن علم البيان : علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه وفائدته التمكن من مخاطبة أهل اللسان بذلك ،وسمي بعلم البيان لأنه يتعلق بإيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة لأجل بيان المعنى وإيضاحه.وهو يشمل التشبيه والمجاز المرسل والمجاز العقلي والاستعارة والكناية
7) علم البديع :

وأما البديع فهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة ووضوح الدلالة وفائدته معرفة ما يدخل في الكلام من المحسنات الجناس والطباق والتورية والاقتباس وغيرها وسمي بعلم البديع لأنه متعلق بالمحسنات البديعية.
الجناس مثل ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ْ جناس
الاقتباس : رحلوا فلست مسائلا عن دراهم أنا "باخع نفسي على آثارهم".
التورية : أصون أديم وجهي عن أناس لقاء الموت عندهم الأديب
ورب الشعر عندهم بغيض ولو وافى به لهم "حبيب"
كلمة "حبيب" لا يريد بها المعنى القريب وهو المحبوب، بل يريد بها المعنى البعيد، وهو اسم أبي تمّام الشاعر: "حَبِيبُ بن أوس".
ويجمع هذا العلوم الثلاثة اسم علم البلاغة : فهو يشمل (علم المعاني والبديع والبيان).
ترتيب الكتب :
تحفة الإخوان للدردير
البلاغة الواضحة لعلي الجارم و مصطفى أمين
ثم المنهاج الواضح لحامد عوني
التلخيص للقزوني مع شرح مختصر المعاني مع حاشية الدسوقي
8) علم العروض :

وأما علم العروض:
فالعروض علم أصول يعرف بها صحيح أوزان الشعر وفاسدها وما يعتريها من الزحافات والعلل وفائدة علم العروض أمن المولد من اختلاط بعض الشعر ببعض وأمنه على الشعر من الكسر وتمييز الشعر من غيره ومعرفة التغير الجائز وغير الجائز يعرف بوضوح أن القرآن ليس بشعر والعلماء في علم العروض يذكرون ستة عشر بحرا
مثل الطويل : طويل له دون البحور فضائل فعول مفاعيلن فعولن مفاعيلن
9) علم القوافي :

وأما علم القوافي فعلم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الأبيات الشعرية من حركة وسكون ولزوم وجواز وفصيح وقبيح و بحوث هذا الفن مثل ألقاب القافية وحروفها وإتقان مباحث هذا العلم فيه زيادة معرفة بالشعر العربي وإتقانه
من أحسن الكتب في علمي العروض والقافية :
كتاب علم العروض والقافية للدكتور عبد العزيز عتيق
وميزان الذهب في صناعة شعر العرب لأحمد الهاشمي
وصفوة العروض لعبد العليم إبراهيم
الكافي في علمي العروض والقوافي " لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن عباد ، المعروف بالخواص ، وشرحه الإرشاد للإمام الدمنهوري المصري الشافعي
ومن المنظومات منظومة الصبان " المسماة " الكافية الشافية في علمي العروض والقافية
القصيدة الخزرجية في العروض وتسمى ( الرامزة )
10) علم قرض الشعر :
وإن علم قرض الشعر علم يعرف به كيفية إنشاء الموزون المقفى السالم من العيوب وما الأمور التي على الشاعر أن يبدأ بها ويختم بها من موضوعات والأمور التي يجب أن يراعيها أو يتجنبها والفرق بين العروض وقرض الشعر .. أن العروض يتميز به الموزون من غيره ... وقرض الشعر يعرف به كيفية انشاء الموزون المقفى السالم من العيوب فهو علم باحث عن أحوال الكلمات الشعرية لا من حيث الوزن والقافية بل من حيث حسنها وقبحها من حيث أنها شعر‏.وإليك بعض أبيات من هذا العلم :
علم به يعرف نقد الشعر وقدره في قيمة وسعر
وسبكه في قالب النضار سبكا يروق لذوي الأنظار
سطر تجاه وجهك القوافي لنظمك لأجل أن تختار منها الوافي
ولتأخذ القافية المناسبة لنظمك الذي تؤدي واجبه
واستحسنوا التشبيب والتغزل صدر القصيد في مديح يجلي
هذا والكتب المتعلقة بهذا الموضوع كثيرة ، وخاصة التي تتكلم عن صناعة الشعر ونقده وكتب الضرائر وغيرها .
وإليك بعضها :
1 ـ " نقد الشعر" لأبي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة بن زياد الكاتب البغدادي المتوفي سنة (337هـ) تعالى .
2 ـ " كتاب الصناعتين في النظم والنثر " لأبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري المتوفي سنة (395هـ) تعالى .
3 ـ " العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده " للإمام أبي علي الحسن بن علي بن رشيق القيرواني المتوفي سنة (456هـ) تعالى .
4 ـ " قراضة الذهب في نقد أشعار العرب " لابن رشيق القيرواني سابق الذكر .
11) علم الخط :

وإن علم الخط أي الكتابة علم يعرف به أحوال الحروف في وضعها وكيفية تركيبها في الكتابة وفائدته الاحتراز عن الخطأ في الكتابة مثل: الهمزة ترسم على ألف في بدء الكلمة إذا كانت مفتوحة أو مضمومة. الثمرة: صون القلم عن الخطأ في رسم الكلمات
· تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب لابن الصائغ ، المتوفي سنة (845هـ) تعالى .
· رسالة في علم الخط للإمام السيوطي
· الإملاء والترقيم في الكتابة العربية " للأستاذ عبد العليم إبراهيم
12) علم المحاضرة:

يبين كيفية ايراد قصة أو شعر أو سجع لمناسبة تقتضيها الحال فعلم المحاضرات، فيه معرفة الأشياء التي توافق الحالة الراهنة كمعرفة قصة أو شعر أو سجع لتلقى في مجالس التخاطب لمناسبة يقتضيها الحال وفائدة هذه المعرفة إلقاء هذه الأشياء في مجالس التخاطب الدالة على نباهة من أتى بها وهو يحصل منه ملكة إيراد واستعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية .
ومن أهم كتب علم المحاضرة :
· العقد الفريد لأحمد بن محمد
· ونشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة لأبي علي المحسن بن أحمد التنوخي
· بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذهن والهاجس لابن عبد البر
· ومما يلحق بعلم المحاضرات علم التاريخ وفنونه وأنواعه كثيرة منها :
· مايتعلق بسيرة نبينا محمد .
· مايتعلق بصحابته الكرام أجمعين .
· كتب التاريخ العامة المطولة
13) علم الأدب ويدخل فيه علم إنشاء النثر من الرسائل والخطب و، المقالةِ، القصّةِ، الشّعرِ، المسرحيةِ، الحكمِ والأمثالِ،:

علم الأدب : وموضوعه: الأدب : جمع الجيد من كلام العرب المنظوم والمنثور .
قال ابن خلدون :
وإنّما المقصود منه عند أهل اللّسان ثمرته، وهي الإجادة في فنّي المنظوم والمنثور، على أساليب العرب ومناحيهم، فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الكلمة، من شعر عالي الطّبقة، وسجع متساو في الإجادة، ومسائل من اللّغة والنّحو مبثوثة أثناء ذلك، متفرّقة، يستقري منها النّاظر في الغالب معظم قوانين العربيّة، مع ذكر بعض من أيّام العرب يفهم به ما يقع في أشعارهم منها. وكذلك ذكر المهمّ من الأنساب الشّهيرة والأخبار العامّة. والمقصود بذلك كلّه أن لا يخفى على النّاظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفّحه لأنّه لا تحصل الملكة من حفظه إلّا بعد فهمه فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقّف عليه فهمه.
ومن أهم كتب الأدب ما بينه ابن خلدون بقوله وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين :
· أدب الكاتب لابن قتيبة وللشيخ السيد البطليوسي الأندلسي شرح عليه سماه (( الاقتضاب في شرح أدب الكتاب
· البيان والتبين للجاحظ أبي عثمان عمرو بن بحر، المتوفى سنة 255هـ .)).
· الكامل في اللغة والأدب للمبرد أبي العباس محمد بن يزيد المتوفى سنة 285هـ
· النوادر لأبي علي القالي إسماعيل بن القاسم البغدادي ثم الأندلسي المتوفى سنة 256هـ، وله أيضا كتاب الأمالي وهو أكبر من النوادر.
الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني وفي صاحبه مقال في تشدده في التشيع والفسق
· - " مقامات الحريري " لأبي محمد القاسم بن علي بن محمد ابن عثمان الحريري البصري المتوفي سنة (516هـ) تعالى .
وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها
· و علم إنشاء النثر من الرسائل والخطب داخل في علم الأدب : و هو معرفة الإتيان بالكلام المنثور على سبيل الإنشاء ليلقى في الخطب وليرسل لنحو الأقارب كالأصحاب وسبب هذه المعرفة تتبع شعر البلغاء ونثرهم في خطبهم ورسائلهم وفائدته الاحتراز عن الخطأ في الإنشاء من أهم كتب علم الإنشاء المثل السائر لابن الأثير
14) علم تاريخ الأدب:

علم تاريخ الأدب وهو علم يبحث عن أحوال اللغة وما أنتجته قرائح أبنائها من بليغ النظم والنثر في مختلف العصور وما عرض فيها من أسباب الضعف والقوة والصعود والدثور
15) علم أصول النحو:

وعلم أصول النحو وهو علم أدلة النحو التي تفرعت عنها فروعه كأصول الفقه بالنسبة للفقه مع الفارق في القياس بينها
وأما أهم كتب أصول النحو فهو الاقتراح للسيوطي
16) علم الأصوات : وهو يبحث في الصوت من جوانب كثيرة وقد تطور في الآونة الآخرة ودراسته تفيد كثيرا في كشف وجه من أوجه إعجاز القرآن الكريم

ومن أهم تلك الفروع:
علم الأصوات النُّـطقي. ويبحث في عملية إنتاج الأصوات اللغوية ومكان نطقها، وطريقة إصدارها، ويسمى هذا العلم أيضًا علم الأصوات الفسيولوجي، أو علم الأصوات الوظائفي.
علم الأصوات الفيزيائي. ويبحث في أصوات اللغة من حيث خصائصها الماديَّة، أو الفيزيائية أثناء انتقالها من المتكلم إلى السامع، ويعرض هذا العلم لتردُّد الصوت وسعة الذبذبة وطبيعة الموجة الصوتية وعلوّ الصوت (النغمة) ونوعه (الجرس).
علم الأصوات السمعيّ. ويبحث في جهاز السمع البشري وفي العملية السمعية وطريقة استقبال الأصوات اللغوية وإدراكها.
علم الأصوات العام. ويبحث في الأصوات اللغوية بشكل عام، أي دون ربطها بلغة فعلية.
علم الأصوات الخاص. ويبحث في أصوات لغة مُعيَّنة دون سواها، مثل أصوات اللغة العربية.
17) علم الوضع ، ويبحث في تفسير الوضع وتقسيمه إلى الشخصي والنوعي والعام والخاص ، والمقصود بذلك دراسة الدلالات التي وضعت لها الألفاظ.
ومن أسهل وأحسن الكتب فيه كتاب الشيخ يوسف الدجوي
تلخيص ما سبق :
· قال بعض العلماء : وهي على ما صرَّحوا به اثنا عشر، منها أصول، وهي العمدة في ذلك الاحتراز، ومنها فروع :
· فالأصول:
فالبحث: إمَّا عن المفردات من حيث جواهرُها وموادها؛ فعِلمُ اللغة
· وإما من حيث و صورُها وهيئاتها؛ فعلم التصريف.
· ، أو من حيث انتسابُ بعضها إلى بعض بالأصالة والفرعية (الأصل والفرع)؛ فعلم الاشتقاق
· إما عن المركَّبات على الإطلاق، فأما باعتبار هيئاتِها التَّركيبية، وتأديتها لمعانيها الأصلية؛ وعن حال آخره إعرابا وبناء فعلْمُ النَّحو
· . أو باعتبار حال مطابقته مقتضى الحال و إفادتِها لمعانٍ مغايرة لأصل المعنى؛ فعلم المعاني
· أو باعتبار كيفية إفادة معان مغايرة في مراتب الوضوح؛ واختلافه فى التعبير عن المعنى الواحد وضوحا وخفاء من تشبيه وكناية ومجاز فعلم البيان
· وإما عن المركبات الموزونة، فأمَّا من حيث وزنُها؛ فعلم العروض، أو من حيث أواخر أبياتها؛ فعلم القافية وعن وزنه
. وأما الفروع: فالبحث فيها إمَّا أن يتعلَّق بنقوش الكتابة وكيفية الكتابة ؛ فعِلْم الخط، أو يختص بالمنظوم؛ في بيان كيفية النظم وترتيبه فالعلم المسمَّى بقرض الشعر، أو بالمنثور؛ فعلم إنشاء النثر من الرسائل والخطب، أو ؛ وعن كيفية ايراد قصة أو شعر أو سجع لمناسبة تقتضيها الحال فعلم المحاضرات، ومنه التواريخ
هذه اللغة العظيمة التي شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء :
قول المستشرقة الألمانية الدّكتورة في الفلسفة أنا ماري شيمل ، والتي ترجمت القرآنَ الكريمِ الى الألمانية : « واللغةُ العربيةُ لغةٌ موسيقيّةٌ للغايةِ، ولا أستطيعُ أن أقول إلاّ أنها لا بُدَّ أنْ تكونَ لغةُ الجنّةِ ».
أشاد ماريو بِلْ مؤلف كتاب « قصة اللغات » بأن العربية هي اللغة العالمية في حضارات العصور الوسطى، وكانت رافداً عظيماً للإنكليزية في نهضتها وكثيرٍ من الأوربيّات، وقد أورد ,قاموس Littre قوائمَ بما اقتبسته هذه اللغات من مفرداتٍ عربيةٍ ، وكانت أولها الإسبانية ثم الفرنسية والإيطالية واليونانية والمجرية وكذلك الأرمنية والروسية وغيرها ، ومجموعها 27 لغة ، وتقدر المفردات بالآلاف [.