قال تعالى( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا أن نصر الله قريب)..ماعلاقتها بالآية التي بعدها: ( ويسالونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل..) قال لي صديقي وهو طالب علم _ أحسب أن الله فتح عليه في علم المناسبات_ أن الآية الثانية في الإحسان إلى الضعفاء؛ والنصر يكون بهم"وهل تنصرون إلا بضعفائكم". وفقنا الله للصواب وأعاذنا من الخطأ والزلل.