في قوله تعالى : (وحملناه على ذات ألواح ودسر)..بعد أن ذكر الله سبحانه شدة الكرب : (ففتحا أبواب السماء بماء منهمر.وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر)..ذكر نجاتهم وحملهم على مصنوع ضعيف ذي ألواح ومسامير؛لتتعلق القلوب بالخالق ولاتتعلق بالمخلوق.والله علم.