فنون ( فن الدعاء 234) +مقامات رمضانية 9-10
فن الدعاء 234

اللهم نجنا مع من نجا ، في دنيانا وأخرانا، . ولا تكلنا طرفة عين إلى أعمالنا. يا من نعمك علينا سابغة ، وذنوبنا وتقصيرنا –كما تعلم-كثيرة . عفوك أرجى لنا من أعمالنا ، ورحمتك أوسع من ذنوبنا . فلا تؤاخذنا بأفعالنا ما تعمدناه منها وما نسينا .

وصل على حبيبك وآله وصحبه ومن سار على نهجه ما تعاقب الليل والنهار والشمس والظلال .

(أحضر قلبك عند قراءة الدعاء وكن موقنا بالإجابة فلعلك ممن يستجاب لهم).



مقامات رمضانية

المقامة التاسعة

كلما خبت أضواء الإيمان في النفوس أو كادت تخبو فيها ، دلفت مناسبة يأتي الله بها ، تتزود منها لإذكاء نور الإيمان فيها ، تريها طريقها إلى الجنة بنورها . ومناسبة الصوم في شهر الصوم محطة يتزود المؤمن والمؤمنة منها . يرتشفان منها زيتا من شجرة مباركة لا شرقية ولا غربية ، فيسقيان مصابيح إيمانهما ، وتقوى بها لفترة كبيرة نفساهما . الصوم جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ... الصوم تدريب للنفس في رمضان ، لتستعد لما بعد رمضان . فالفسوق ليس ممنوعا في رمضان فحسب ، لكن منعه في رمضان أوجب .



المقامة العاشرة

من الدلالات على عظمة هذا الدين في صوم رمضان ، عفوه عمن أكل أو شرب تحت طائلة النسيان .

(من أكل أو شرب ناسيا ، فليتم صومه ، فإنما أطعمه الله وسقاه . ) فلا يؤاخذ العبد إلا ما عقله ، وكان في فعله قد تعمده . ولله كم دلائل على كفاية منهج الإسلام ، لكل ما يصلح الأنام ، في جميع السنين والشهور والأيام .

وعندما استبدله بعض الناس بغيره ، جنوا ويلاته وتعثروا بشره ، وعاشوا في شقاء ، وجانبوا النقاء ، وذاقوا المرارة والعناء .

ولا سعادة بغير منهج الله ، ولا خير إلا بالرجوع إلا الله .