ذكره كمقترح د. مصطفى مسلم في (مباحث في التفسير الموضوعي)
قال ص33:
(.. هنالك دراسات إسلامية ضخمة قامت، ولكن لم تكن مناهج الباحثين فيها وثيقة الصلة بالهدايات القرآنية.
فعلم التاريخ البشري أخذ منهجًا في سرد الوقائع والأحداث من غير تعرض لسنن الله في المجتمعات الإنسانية من حيث الرقي والتقدم أو الانحطاط والتخلف، علمًا أن هدايات القرآن قد أبرزت هذه السنن بشكل دقيق عن عرض قصص الأمم السابقة مع أنبيائها.
ولقد كانت محاولة ابن خلدون في مقدمة تاريخه محاولة جادة وجيدة، إلا أننا لم نجد من تابع هذا العلم، ومن الجدير أن تقام دراسات قرآنية حول هذا الموضوع تحت عنوان: علم الحضارة القرآنية).