دفع رجل إلى صلاح الدين رقعة كتب فيها :
يا أيها الملـكُ الـذي ... لمعـالمِ الصلبانِ نَكَّـسْ
جـاءتْ إليك ظِلامةٌ ... تَسْعَى من البيتِ المقدسْ
كلُّ المساجدِ طُـهرتْ ... وأنا على شَرَفي أُنَجَّـسْ
فما طاب لصلاح الدين - - عيش حتى طهَّرَ المسجد من الصليبين .
الأبيات تصور حال المسجد الأقصى اليوم .. ولكن .. أين صلاح الدين ؟