الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، وبعد ؛
فهذا تعريف مختصر لكتاب طُبع حديثًا لمؤلف إباضي ، بعنوان: ((علوم القرآن وتفسيره لدى المذهب الإباضي)) .
بيانات الكتاب:
طُبع كتاب ((علوم القرآن وتفسيره لدى المذهب الإباضي)) ، في (488) صفحة ، لمؤلفه: محمد علي اللواتي (محمد علوان) ، بمطبعة (اسراء) ، في (قُم) سنة 1434هـــ ، وقرَّظ له كل من: إبراهيم بن ناصر بن سالم الصوافي، وبدر بن هلال بن حمود اليحمدي -المسؤول عن معاهد العلوم الإسلامية في سلطنة عمان- .
محتوى الكتاب:
جعل المؤلف كتابه على مقدمة وخمسة فصول ...
أما المقدمة فضمَّنها تعريفًا مختصرًا بالمذهب الإباضي ... ومما جاء فيها : ((أول ما يستوقفنا في حركتنا العلمية هذه -يعني الإباضية- هو قلة الكتب المتداولة في التفسير لدى المذهب الإباضي ، فهي لا تزيد على سبعة أو ثمانية ، على أن بعضها ليس كاملًا. وقد سألت الأخ الدكتور بدر بن هلال اليحمدي عن ذلك ، فأجابني أن السبب هو ما عرفت به الإباضية من التورع والاحتياط في دين الله ، خشية الوقوع في ما حرم الله من القول في كتابه بغير علم )) !!
وأما الفصول فجاءت كما يلي:
الفصل الأول: ((علوم القرآن الكريم لدى المذهب الإباضي)) ، تناول في هذا الفصل ثلاثة مسائل ، هي:
1- إعجاز القرآن.
2- جمع القرآن.
3- القرآن الكريم بين النزول والتنزيل.
الفصل الثاني: ((كتب التفسير لدى الإباضية)) ، استعرض في هذا الفصل كتب التفسير عند الإباضية معرِّفًا بها باختصار ، وهذه الكتب هي:
1- (التفسير الميسر للقرآن الكريم) للشيخ سعيد بن أحمد الكندي النزوي، من عمان، توفي: 1207هـ، ويعتبر كتابه أول تفسير كامل للقرآن الكريم عند الإباضية.
2- (تفسير كتاب الله العزيز) لهود بن محكم الهواري من أهل طرابلس المغرب، وُلد في القرن الثالث الهجري.
3- (تيسير التفسير) لمحمد ين يوسف إطفيش، توفي 1332هـ.
4- (تفسير داعي العمل ليوم الأمل)، لمحمد بن يوسف إطفيش، وهو تفسير يبدأ بسورة الرحمن، وينتهي عند سورة المزمل. 5- (هميان الزاد إلى دار المعاد) لمحمد بن يوسف إطفيش.
6- (الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية) لأبي الحواري محمد بن الحواري العماني، عاش في آخر القرن الثالث وأول الرابع الهجري.
7- (مقاليد التنزيل لإدراك حقائقه بالتأويل) لأبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي اليحمدي الأزدي، ولد عام 1147هـ، اقتصر في تفسيره على سورة الفاتحة فقط.
8- (ملخص تفسير ابن بيوض) لإبراهيم بن عمر بن بابا بن إبراهيم بيُّوض، وهو عبارة عن دروس ألقاها في مسجد القرارة الكبير من سنة 1353هـ حتى سنة 1400هـ.
9- (جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل) لأحمد الخليلي.
الفصل الثالث: ((علم التفسير عند علماء المذهب)) ، تناول في هذا الفصل خمسة مسائل، هي:
1- معنى التفسير.
2- شروط المفسر.
3- مصادر التفسير.
4- التفسير بالرأي.
5- مناهج التفسير ومشاربه.
الفصل الرابع: ((مباني التفسير في المدرسة الإباضية)) ، تناول في هذا الفصل:
1- عصمة القرآن من التحريف.
2- وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم.
3- وجود المحكم والمتشابه في القرآن الكريم.
4- إمكانية التفسير.
5- جواز التفسير.
6- ضرورة التفسير وحاجة الناس إليه.
7- باطن القرآن الكريم.
8- تأويل القرآن الكريم.
9- حجية قول النبي الأكرم في التفسير.
10- حجية قول الصحابة في التفسير.
11- حجية ظواهر القرآن الكريم.
الفصل الخامس: ((نماذج من تفاسير المذهب الإباضي)) ، ذكر في هذا الفصل نماذج من كتب التفسير الإباضية التي عرضها في الفصل الثاني.