بسم الله الرحمن الرحيم



والسماء بنيناها بأيد سورة الذاريات47



- ليست هذه من آيات الصفات، كما يظن بعض المتأخرين."1"


- بل"الأيد" هنا معناها القوة، وليس هذا تأويلا، بل هو معناها اللغوي هنا؛ فهي من:آد يئيد أيدا."2"


* كما في كتب اللغة:
كالعين
وأدب الكتاب الصولي
وإصلاح المنطق
الجمهرة لابن دريد
والمحكم
والمخصص لابن سيده
والتهذيب لأبي منصور
والصحاح للجوهري
والمقاييس لابن فارس
ولسان العرب
وتاج العروس.


* وكما في كتب التفسير:
كتفسير مجاهد
ومعاني الفراء
ومعاني الزجاج
و غريب اليزيدي
وتفسير يحيى بن سلام
ومجاز أبي عبيدة
والطبري
وابن أبي حاتم
والنكت للمجاشعي
وتفسير البغوي
وتفسير السمعاني
والمفردات للراغب
والبحر المحيط لأبي حيان.


*وكذلك: الإبانة لأبي الحسن الأشعري ونقض التأسيس لابن تيمية وغيرهم.


- وفي"زاد المسير"8/40 حكاية اتفاق المفسرين واللغويين.


- وفي أضواء البيان 7/710: (من ظن أنها جمع يد في هذه الآية فقد غلط غلطا فاحشا).


- ملاحظة: صفة اليد لله ثابتة بأدلة أخرى، لكن ليست هذه منها؛ لذا جرى التنبيه هنا."3"


والله أعلم والحمدلله

----------------------------------------

"1" وقد ظن بعضهم[ومن أقدمهم ابن الفركاح في شرح الورقات ص64 ومن تبعه من شراح الورقات] أنها جمع يد، ثم أولوها تأويلا كلاميا !

"2" وهذه الآية هي كقوله تعالى:واذكر عبدنا داود ذا الأيد. أي:القوة.

"3" وصفة اليد صفة ذاتية لله، تليق بجلاله، دون علم منا بكيفيتها.