فَهَذِهِ رِسَالَةٌ مُختَصَرَةٌ جَاءَتْ تَوْضِيْحًا لبَيَانِ حُكْمِ صَلاةِ أهْلِ الكَرَاسِي، الأمْرُ الَّذِي يَكْثُرُ السُّؤالُ عَنْهُ بَيْنَ الحِيْنِ والآخَرِ، ولاسِيَّما أنَّ الصَّلاةَ على الكَرَاسِي هَذِهِ الأيَّامَ أصْبَحَتْ ظَاهِرَةً مُنْتَشِرَةً في كَثِيْرٍ مِنْ مَسَاجِدِ المُسْلِمِيْنَ، في حِيْنَ أنَّهَا لم تَكُنْ مَعْهُوْدَةً قَبْلَ عِشْرِيْنَ سَنَةً (تَقْرِيْبًا!) بهَذِهِ الصُّوْرَةِ المُخِيْفَةِ؛ لِذَا كَانَ نَظْمُ هَذِهِ الظَّاهِرَةِ في عِقْدِ النَّوَازِلِ الفِقْهِيَّةِ أمْرًا مُهمًّا لكَوْنِهَا مِنَ المَسَائِلِ المُسْتَجَدَّةِ بَيْنَ أوْسَاطِ كَثِيرٍ مِنْ كِبَارِ السِّنِّ، وغَيْرِهِم مِنَ المَرْضَى والعَاجِزِيْنَ مِنْ أهْلِ الأعْذَارِ الشَّرعِيَّةِ.

​لمشاهدة "الرسالة" إفتح الرابط
http://www.thiab.net/main/articles.aspx?article_no=295