بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن مما ينبغي أن تفهمه المرأة [ ] المسلمة وغيرها أن دين الإسلام شاملٌ كامل وصالح لكل زمان ومكان.. فلم تكن تشريعاته لفترة من الفترات أو لوقت من الأوقات ثم تهجر وتترك بل هي باقية بقاء الدنيا، قال تعالى: (اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلَامَ دِيناً).وإن مما يؤسف له أننا نرى أن الكثير وبخاصة من نساء المسلمين انحرفن عن منهج الإسلام وانسقن إلى الدعاوى المنحرفة عند الغرب الكافر فقلَّدنهم في ملبسهم ومأكلهم ومشربهم ومشيتهم..وكل هذا يدل على انحراف الباطن بلا شك، فالموافقة في الظاهر تدل على الموافقة في الباطن، ونخشى بعد حصول ذلك كله أن ينحرفوا في جانب العقيدة [ ] بعد انحرافهم في جانب السلوك والآداب ونحو ذلك.ونظراً لوقوع الكثير من النساء [ ] في مخالفات في جوانب عدة من جوانب الحياة سنذكر هنا طرفا مما وقعت فيه المرأة [ ] لعل الله أن ينفعها به.
مخالفات الملبس:1- من أعظم المخالفات اتباع الغرب وتقلديهم في ملابسهم جرياً وراء الموضة وما تقدمه عروض الأزياء في الأسواق من تصاميم الموضات والموديلات دون النظر إلى موقفالشريعة [ ] الإسلامية من هذه الموديلات.2- ومن المخالفات لبس الضيق الذي يبدي تقاطيع البدن من ثديين وخصر وعجيزة أو الشفاف الذي يصف لون البشرة أو لبس ما يبدي شيئاً من البدن، إما باتساع فتحة الصدر أو الظهر أو برفع الأكمام إلى ما يقارب الكتفين، أو بوجود فتحات من أسفل الثوب مما يبدي الساقين.وكذلك لبس البنطال الذي يحدد تقاطيع الجسد كل ذلك جرياً وراء الموضة والموديلات، ونسيت المسكينة أنها تحارب رب الأرض والسماوات، وبهذه الأفعال استحقت غضب الرحمن وصدق فيها قول النبي [ ] --: (صنفان من أهل النار [ ] لم أرهما وذكر منهما: نساء كاسيات عاريات مائلات ومميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة [ ] ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).
لمتابعة المقال أضغط على الصورة