صناعة المعنى في كتب التفسير:
المعنى في تفسير الطبري للدكتور محمد المالكي.
محمد بنعمر
في التراث الإسلامي ملاحظة بارزة ،وقوية تأخذ كل مهتم ومشتغل ومتابع للدراسات والبحوث القرآنية بشكل عام. و في تفسير القرءان بشكل خاص .و هذه الملاحظة هي محورية البحث في القرآن الكريم، و في تفسيره ، وفي جميع العلوم المتعلقة به ، أو المتفرعة عنه. ويتجسد هذا الاهتمام بالانجاز المتزايد ، الذي يتحقق باستمرار في البحوث والدراسات، والكتابات ،والندوات والمؤتمرات واللقاءات البحثية ، التي تنجز، وتعقد باستمرار وبشكل مستمر ، وبدون انقطاع ، حول القرءان الكريم ،و حول علومه وتفسيره ، وطريق تدريسه و منهجية تلقينه .
حيث أنتج علماء الأمة الإسلامية عدة بحوث ،و أعدوا عدة دراسات، و نجزوا عدة فهارس، و حققوا عدة معاجم وموسوعات ذات صلة قوية ،ومباشرة بالبحث في القرآن الكريم، وفي تفسيره وفي علومه، و في طرائق تدريسه ....

ومن ابرز مباحث المفسرين. ملحث صناعة المعنى،و
كان المنطلق عند هم هو التحقق من اللفظ ،معجميا ،وسياقيا.والنظر في المقتضيات المحيطة بالنص...
ودراسة النص في علاقته بالنصوص الأخرى.لان القرءان الكريم قطعة واحدة لا تقبل التجزئة ولا التعضية..
وكانت لهم عدة اجتهادات في صناعة المعنى ،واستمداده من القرءان....
من هنا تاتي اهمية كتاب: المعنى في تفسير الطبري للدكتور محمد المالكي.وهو من اصدار وزارة الاوقاف المغربية.وقد قدم له الدكتور غبد السلام الهراسا س .الدي كشف عن الجهود الكبيرة التي بدلها علماء التفسير على امتدادات التاريخ..


.