[نظم الدرر في تناسب الآي والسور] وهو تفسير التزم فيه بيان مناسبة الآي والسور، وقال في مقدمته:
وسميته: نظم الدرر في تناسب الآي والسور، ويناسب أن يسمى: فتح الرحمن في تناسب أجزاء القرآن.
وذكر في كتابه الذي رد به على الحافظ السخاوي: أنه ألفه في مدى أربع عشرة سنة .
ووصف شأن علم المناسبات وأثره فقال: وبهذا العلم يرسخ الإيمان في القلب ويتمكن من اللب؛ وذلك أنه يكشف للإعجاز طريقين:
أحدهما: نظم كل جملة على حيالها بحسب التركيب.
والثاني: نظمها مع أختها بالنظر إلى الترتيب. والأول أقرب تناولاً، وأسهل تذوقاً .
أضغط هنا لتحميل الملفات