بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحابته والتابعين
وبعد،،
ففي تاريخ 15 /جمادى الأولى/1435هـ الموافق 16/3/2014م وفقني الله تعالى لمناقشة رسالتي للماجستير وذلك في (جامعة الجزيرة بجمهورية السودان )، كلية التربية – حنتوب ، قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية .
وقد كانت بعنوان :

معالم علوم القرآن عند الزيدية الهادوية مقارنة بمنهج أهل السنة
رسالة مقدمة لنيل درجة ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تخصص تفسير وعلوم قرآن

الطالب
أمين جابر محمد سيلان
ليسانس الإجازة العليا في القرآن الكريم وعلومه – الكلية العليا للقرآن الكريم - صنعاء 2002م



- وتكونت لجنة الإشراف على الرسالة من الدكتورين الكريمين :

لجنة الإشراف الصفة

د - فاروق بابكر محمد هارون

د- يوسف عبدالله بابكر محمد
المشرف الأول

المشرف الثاني





- كما وتكونت لجنة الامتحان لمناقشة الرسالة من كل من الدكاترة الفضلاء :

لجنة الامتحان الصفة

د / فاروق بابكر محمد هارون

د/ محمد السيد الشريف سعد

د/ أسامة خالد محمد عبدالله
رئيس اللجنة

الممتحن الخارجي

الممتحن الداخلي

ملخص الدراسة

مثَّلتْ الزيدية باعتبارها إحدى الفرق الشيعية الكبرى انقساماً مهماً في مسيرة التشيع لا يقل أهمية عن الانقسام الكبير السني الشيعي، حيث شكَّلتْ هذه الفرقة نقطة عودة عن الرفض المحض إلى التشيع المعتدل نسبياً، هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم أصل في الدين يرتكز عليه الزيدية الهادوية ألا وهو القرآن الكريم ، وجَمْعِ آراء الزيدية الهادوية في أهم موضوعات علوم القرآن ، والتعريف بمنهج التفسير الزيدي الهادوي ، ومقارنة تلك الآراء والمناهج بما يقابلها في التراث العلمي السُّنِّي، اتبعتْ الدراسة المنهج التاريخي والمقارن ، وتوصَّلتْ الدراسة إلى نتائج أهمها: أن الزيدية الهادوية تعتبر من الفرق المتطرفة بناءً على المنهج الذي يسيرون عليه في قياس الأمور حسب مرجعيتهم ،كما أن رأي المرجعية يعتبر المنهج المتبع عندهم حتى ولو خالف منهج الآخرين ولو لم يكن ذلك الخلاف يستند على أدلة كافية تسند هذه الآراء الهدامة، و أن حالات الاعتدال الزيدي الهادوي لا تمثل الاتجاه العام لهذه الفرقة بل تمثل على الأغلب اتجاهات خاصة وحالات فردية لبعض علمائها المنصفين أو المتأثرين بالتراث السنّي ، وأن تراث النصوص الزيدية الهادوية مفتقر إلى قواعد قبول الرواية وتصحيحها ويكثر فيها الضعيف في الرواية والمجهولون من الرواة بشكل لافت مما أثَّر بشكل بالغ على منهج استدلالهم بتلك النصوص في علوم القرآن وبالتالي أثّر ذلك على نتائج الاستدلال ومضمونه عندهم، وأن منهج التفسير الزيدي الهادوي على وجه الإجمال يتأرجح بين المنهج الغالب على الفرقة والقائم على حصر العلم بالقرآن وتفسيره على أهل البيت والتقليل من شأن مصنفات أهل السنة في التفسير وعلوم القرآن وبين المنهج الفردي لبعض المفسرين الزيديين المنصفين نوعاً ما وهم الأقل، وأن اتفاق الزيدية الهادوية مع أهل السنة حول بعض قواعد الاستدلال القرآني تتناقض مع طريقة تطبيق الزيدية الهادوية لتلك القواعد ، وأن التأثير العقائدي عند الزيدية الهادوية ترك بصمة واضحة على طريقة فهم القرآن الكريم وقواعد الاستدلال ونتائجه في علومه، و توصي الدراسة بمزيد من الاهتمام بدراسة هذه الفرقة الشيعية كونها من الفرق التي يمكن التقارب معها وإيجاد أرضية لقواسم مشتركة معها ضمن الأصول العامة للمسلمين ، كما توصي الدراسة بالتركيز على نقاط التطرف الزيدي الهادوي لمعرفة منشأ وأسباب ذلك التطرف حتى يتسنى التعامل معه بشكل علمي سليم ، كما توصي الدراسة أيضاً بتشجيع وتقوية الاتجاه المنصف نسبيا لبعض المؤلفين من هذه الفرقة .




Features of Quoran Sciences for Elzaidiah Eladawiah - A comparative Study with Sunnical Approach
Ameen Gabir Mohammed Sailan
Master of Arts in Islamic Studies – Specialization ( Quoran sciences and interpretation) MAR,2014
Abstract
Elzaidiah as one of the largest Shea’arepresents an important discrimination on the Shiites. It is an integrated important from the largest Shea’aSunni split, where this league represents a turning point from applied rejection to the relative rational Shiites. The study aim at shedding light on the important religious origin which Elzaidiah Eladawiah depend on; the holy quoran , collection of Elzaidiah Eladawiah point of view in the important quoran sciences and subjects, in addition to the definition of the interpretation approaches of Elzaidiah Eladawiah, in order to compare that with opposite views and approaches of the Sunni Scientific inheritances. The study followed the historical and comparative study curricula. The study come with many results, such as; Elzaidiah Eladawiah considered from the overdo teams basing on the adopted approach in measuring problems according to their reference. Besides the view of the references considered as a followed approach, either it violet others or not by evidence or without. Elzaidiah Eladawiah cases do not represent general attitudes for these teams rather than representing private or individual attitudes for the equity scholars or other Sunni supporters Elzaidiah Eladawiah inheritance has many shortcomings such as ; an accepted reciting rules and correction, there are many weak in recites , in addition to the unknown recites clearly notices, which affects severely on their guidance approach for these texts of quoran sciences, which consequently affects the results and contents of guidance, Elzaidiah Eladawiah is hesitated between the mostly effected approach which restrict quoran knowledge and the individual approach (the least) , there is a contrary between the agreement between Sunni and Elzaidiah Eladawiah about some of the guidance quoran rules with the application of these basis among Elzaidiah Eladawiah , and the believe affection for Elzaidiah Eladawiah has demonstrated evidence of the method of quoran understanding and basis of guidance in it sciences . The study recommends for more care on studying Shea’abecause it is one of the tendency teams so as to find a common ground for many rules within the general Islam origins, also the study recommended that there should be a focus on the Elzaidiah Eladawiah points for understanding the origin and reasons of that attitude in order to have an intact treatment, besides the equity attitudes should be encouraged relatively for some of the authors of these teams.








خطة البحث

المقدمة
الحمد لله على نعمه التي لا تحصى و آلائه التي لا تعد، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وصلاةً وسلاما على سيدنا محمد المبلغ عن ربه ما أوحى، صلاة أزدلف بها إلى مقام حبه واتباعه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد.
فإن الله جعل من سننه الكونية الاختلاف بين الناس، ليميز الخبيث من الطيب، و لتتحقق سنة الابتلاء والامتحان، فلم يجعلهم الله تعالى أمة واحدة لهذا المقصد العظيم، ولوشاء ربنا لفعل كما أخبر عن نفسه بقوله تعالى: ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ*إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) ([1]) .
ولم تكن فرقة من الفرق المنتسبة للإسلام الا ونسبت ما هي عليه من الدين إلى الوحي الشريف قرآناً كان أم سنة، و من أكبر هذه الفرق فرقة الشيعة، التي أحدثت أول شرخ كبير في وحدة الأمة المسلمة بمفارقتهم لها في أصول التمسك بالوحي واتهام أولية هذه الأمة من الصحابة بالتلاعب بالدين، ثم انقسمت هذه الفرقة إلى فرق أصغر، ومن أهم تلك الفرق فرقة الزيدية التي نشأت بعد مقتل زيد بن علي بن الحسين، ثم آل أمرها إلى الانحصار والتلاشي مع مرور الزمن حتى قام الهادي يحيى بن الحسين الرسي بتجديد دعوتها في بلاد اليمن في أواخر القرن الثالث الهجري.
ولمّا كان القرآن الكريم رأس مقدسات المسلمين وركنهم الوثيق في الاعتقاد والعبادة، جعلوا الاشتغال بعلومه أشرف العمل، ومقارنة استدلالات الفرق بتلك العلوم بغية تمحيص صحيحها من سقيمها من ضرورة خدمته ومزيد رعايته، ولمّا كانت الشيعة الزيدية الهادوية تمتلك تراثاً فكريا تستند في كثير من الاستدلال له على القرآن الكريم كان لازماً معرفة طريقة تعاملهم مع علوم القرآن، وفهم طبيعة العلاقة بين الاعتقاد الهادوي وبين تطبيقاته في مجال القرآن الكريم وعلومه.
أهمية الدراسة

تكمن أهمية الدراسة في شقين:
الأول/ شق نظري، حيث تكشف عن الأصول النظرية التي استند إليها مصنفوا الزيدية الهادوية في علوم القرآن الكريم، ومقارنة تلك الأصول بنظيراتها عند أهل السنة.
الثاني /وشق عملي، حيث تكشف الدراسة عن كيفية تطبيق هذه الفرقة للجانب النظري في علوم القرآن، وتطابق النظرية مع التطبيق من عدمه، ومقارنة ذلك ايضا مع نظائر ذلك عند أهل السنة.

الدراسات السابقة

رغم كثرة الدراسات السابقة عن فرقة الزيدية إلّا أن الباحث لم يجد فيما وقع له أي دراسة سابقة حاولت جمع آراء الزيدية في أهم مواضيع علوم القرآن بشكل عام، و أغلب الدراسات التي وجدها الباحث تعتني إما بتحقيق تفسير بعينه من تفاسير الزيدية، أو ليست في موضوع علوم القرآن.
ومن الدراسات السابقة التي مسّت موضوع علوم القرآن عند الزيدية بالمعني السابق ما يلي:
1- اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، للدكتور فهد الرومي([2]) .
2- شافي العليل شرح الخمسمائة آية من التنزيل للعلامة فخر الدين عبدالله بن محمد بن القاسم النجري (ت 877هـ( ([3]) .
3- تفسير البرهان في تفسير القرآن لأبي الفتح الديلمي(ت450 هـ) تحقيق ودراسة من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الكهف.([4])
4- منهج الفقيه يوسف الثلائي في كتابه الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة([5]) .
الصعوبات التي واجهت الدراسة

من أبرز الصعوبات التي واجهت الباحث:
1- قلة المراجع الزيدية الهادوية المطبوعة في مجال علوم القرآن الكريم.
2- تشابه أسماء أئمة الزيدية بشكل كبير مما جعل الباحث يضع تاريخ الوفاة عقب كل اسم من أسماء الأعلام للتفريق بينهم.
3- إغراق الزيدية الهادوية في النمط الكلامي في المناقشة والاستدلال.

أسباب اختيار الموضوع

من أهم أسباب اختيار الموضوع:
1- أهميته من ناحية إضافة جهد مقارن في علوم القرآن بين أهل السنة والفرق الشيعية يضاف إلى الجهد المقارن الذي تركز غالباً في العقائد دون غيرها من المجالات.
2- بيان جهود الزيدية في علوم القرآن ومقارنة ذلك الجهد بمقابله من الجانب السني.
3- معرفة نقاط الالتقاء والافتراق بين أهل السنة والزيدية الهادوية ليكون التقارب على بصيرة.
4- رغبة الباحث في خدمة علوم القرآن الكريم بهذا العمل.


منهج الدراسة

أتبع الباحث أساساً في هذه الدراسة المنهج الوصفي، و الذي يتم بواسطته تحديد خصائص الظاهرة ووصف طبيعتها ونوعية العلاقة بين متغيراتها وأسبابها واتجاهاتها وما الى ذلك من جوانب بهدف التعرف على حقيقتها في ارض الواقع، و إبراز أوجه الشبه والاختلاف بين المنهجين السني والزيدي الهادوي.
خطة الدراسة

استوت الدراسة في مقدمة، وأربعة فصول وخاتمة.
المقدمة: عنيت بتحديد بواعث الدراسة، ومكمن الجدّة فيها، ومنجها المتبع، وبيان خطة البحث.
الفصل الأول(الزيدية النشأة والانتشار) وتحته خمسة مباحث:
المبحث الأول: الزيدية منذ ظهور زيد بن علي إلى ظهور الهادي لدين الله.
المبحث الثاني: عصر الزيدية الهادوية في اليمن.
المبحث الثالث: تحليل مجمل لفرق الزيدية.
المبحث الرابع: أصول وفروع المذهب الزيدي الهادوي.
المبحث الخامس: التعريف بأهل السنة.

الفصل الثاني: (مباحث علوم القرآن المتعلقة بمفهومه وتاريخه) وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم علوم القرآن وتاريخه.
المبحث الثاني: التعريف بالقرآن الكريم.
المبحث الثالث: القراءات القرآنية.
المبحث الرابع: إعجاز القرآن الكريم

الفصل الثالث: (مباحث علوم القرآن المتعلقه بفهم خطابه) وتحته ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: أسباب النزول.
المبحث الثاني: الناسخ والمنسوخ.
المبحث الثالث: مباحث متفرقة في علوم القرآن.

الفصل الرابع: (منهج التفسير عند الزيدية الهادوية) وتحته ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تاريخ اهتمام الزيدية الهادوية بعلوم القرآن.
المبحث الثاني: أصول التفسير عند الزيدية الهادوية.
المبحث الثالث: منهج تفسير الزيدية الهادوية من خلال (المصابيح الساطعة الأنوار) .

الخاتمة: وأودع الباحث فيها خلاصة الدراسة، والنتائج التي توصل إليها، والتوصيات.
النتائج والتوصيات

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث بخاتمة الرسالات وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد .
بحمد الله تعالى نضع السطور الأخيرة لهذه الرسالة التي حاول أبرز معالم علوم القرآن الكريم التي استطاع الباحث إيجاد فروق جلية أو نسبية بين أهل السنة والزيدية الهادوية، وقد كانت رحلة ماتعة للارتقاء في درجات الفهم بجهد المُقلِّ المعترف بتقصيره في جناب مولاه أولاً، ثم في جناب العمل بما ورثه رسوله من العلم الشريف.
وقد خلصت هذه الرسالة إلى عدة نتائج أهمها:
1- أن فرقة الزيدية الهادوية بدأت في بلاد اليمن جارودية، وسيطر عليها المنحى الجارودي غالباَ في أصول الدين، وتمثل جانب الاعتدال عندهم في فقه الفروع على الغالب، وفي حالات استثنائية شخصية لا تمثل التيار العام، وأن نسبة الفرقة إلى زيد بن علي( 122هـ) مجرد نسبة شرفيه ليس لها جانب عملي لأنهم خالفوه في أغلب أصول مذهبهم وفي الفروع.
2- اهتم الزيدية بالتدوين في فنون علوم القرآن المخلتفة، إلا أن كثيراً من تلك المؤلفات لم تر طريقها إلى النور بسبب أنها لا تزال مخطوطة، و بسبب فقدان بعضها.
3- تأثر الزيدية الهادوية بمنهج المعتزلة الكلامي بشكل واضح، وظهر ذلك التأثر جلياً في مسألة الكلام الإلهي، ودعوى خلق القرآن الكريم، وامتدَّ أثر تطبيق ذلك الاعتقاد في الوقت المعاصر متمثلاً في نظرية تاريخية القرآن
4- وظف الزيدية الهادوية تأثرهم الكلامي الاعتزالي ليخدم مفهومهم في مباحث علوم القرآن، وظهر ذلك في أكثر من موطن منها استدلالات الهادي (298هـ) بالاشتراك اللفظي على خلق القرآن في مواضع وتجاهل ذلك في مواضع اخرى، ومنها جعلهم الآيات التي لا تخدم اعتقادهم في الصفات من المتشابه وغير ذلك.
5- تحرص الروايات الزيدية الهادوية على إبراز أهل البيت كمحور أساسي للشريعة والعلم وتجلى ذلك في مسائل عديدة كمسألة جمع علي للقرآن الكريم ويلوم علماء هذه الفرقة الأمة بسبب إعراضها- حسب زعمهم- عن تراث أهل البيت، و جرّ هذا الحرص المبالغ فيه الزيدية الهادوية إلى ترك روايات أهل الحديث والاكتفاء بمرويات أئمتهم على ما فيها من انقطاع في الأسانيد وضعف وجهالة في رجالها.
6- يخالف علماء الزيدية الهادوية ما قرره بعض المعتزلة في إعجاز القرآن بالصرفة، ويتفقون مع أهل السنة أن الوجه الأبرز في إعجاز القرآن هو وقوعه في الدرجة العليا من الفصاحة والبلاغة.
7- اهتم الزيدية بتفسير القرآن الكريم باعتباره المجال التطبيقي الأكبر للشريعة جاعلين محور تفسيرهم للقرآن فهم ومرويات أئمتهم من أهل البيت، ولكنهم وقعوا كثيرا في الروايات الواهية والمكذوبة، واكثروا من الحطِّ على تفاسير أهل السنة والتقليل من شأنها.




وتوصي الدراسة بالآتي:
1- المزيد من الاهتمام بدراسة هذه الفرقة الشيعية كونها من الفرق التي يمكن التقارب معها وإيجاد أرضية لقواسم مشتركة معها ضمن الأصول العامة للمسلمين.
2- و توصي الدراسة بالتركيز على نقاط التطرف الزيدي الهادوي لمعرفة منشأ وأسباب ذلك التطرف حتى يتسنى التعامل معه بشكل علمي سليم.
3- و توصي الدراسة أيضاً بتشجيع وتقوية الاتجاه المنصف نسبيا لبعض المؤلفين من هذه الفرقة.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين



ويعمل الباحث حالياً على تهذيب الرسالة بغرض تقديمها للطبع إن شاء الله تعالى متى ما تسير الأمر .

موجز السيرة الذاتية للباحث :
المعلومات الشخصية
1- أمين جابر محمد سيلان .
2- المولد : اليمن سنة 1980م
3- متزوج .
المؤهلات الدراسية :
1- التكميلية من مدارس تحفيظ القرآن الكريم سنة 97م
2- الإجازة العليا في القرآن الكريم وعلومه ( الليسانس) من الكلية العليا للقرآن الكريم – صنعاء ( جامعة القرآن الكريم حالياً) سنة 2001م.
3- الماجستير ، من جامعة الجزيرة بجمهورية السودان سنة 2014م.
4- يعمل الآن على مرحلة الدكتوراة في ذات التخصص وذات الجامعة .

الإنتاج العلمي :
له بعض الأبحاث في مجال التخصص ومجالات أخرى لم تنشر بعد .


[1] -سورة هود: 113-114.

[2] - مؤسسة الرسالة، ط3(1418هـ- 1997م) .

[3] - تحقيق محمد بن صالح العتيق، رسالة دكتوراه سنة 1406، جامعة أم القرى – مكة المكرمة

[4] - دراسة وتحقيق محمد راجح الشامي، رسالة ماجستير سنة 2012 م، كلية دار العلوم جامعة القاهرة.

[5] - دراسة مجلي حسين أحمد مجلي، رسالة ماجستير سنة 2006م، كلية دار العلوم جامعة القاهرة.