منذ أيام وفي لقاء مع بعض شيوخ الأزهر طالب أحد الطواغيت بالنظر في النصوص المقدسة التي جعلت المسلمين تعادي وتحارب الدنيا كلها
وتسببت هذه النصوص في أن تجعل الأمة الإسلامية منبوذة ممقوتة من الأمم المتحضرة

لفت هذا الطاغوت نظر العلماء إلى وجود نصوص إسلامية مقدسة عطلت نهضة المسلمين ووقفت عقبة كئود أدت إلى تخلفهم ومعاداة الأمم الأخرى
ودعا العلماء إلى ضرورة التخلي عن هذه النصوص أو التخلص منها حتى تستطيع اï»·مة أن تتخلص من أحقادها وأن تنهض وتواكب ركب الحضارة الحديثة

وبحكم أننا مطالبون بالنظر في هذه النصوص ونحن طلاب علم ولسنا بعلماء
فقد اجتهدت للوقوف على النصوص المقدسة الجامدة التي تقف سدا منيعا وحائلا محيلا دون تقدم المسلمين.
إننا بالنظر في تعبير الطاغوت (نصوص مقدسة) فإننا لا نجد عندنا نحن المسلمين نصا مقدسا غير كلام الله عز جل (القرآن الكريم)
إذن هو يدعونا للنظر في نصوص القرآن ومراجعتها لأنه وجد فيها - بحسب زعمه - جمودا عطل مسيرة تقدم الأمة وجعلها أمة متخلفةحقودة معادية لغيرها من الأمم

ولقد نظرت في القرآن بعد دعوة هذا الطاغوت أبحث عن تلك النصوص التي التطقتها عينه ووعاها عقله وأيقن قلبه أنها سبب تخلفنا

فوجدت أن هذا الطاغوت يقصد النصوص الآتية :

- كل النصوص التي تحث على الجهاد والاستشهاد.
- كل النصوص التي تقص علينا سيرة الطواغيت وسوء عاقبتهم.
- كل النصوص التي تذم الظلم والظالمين والكفر والكافربن والفسق والفاسقين.
- كل النصوص التي تكشف عن قلوب المنافقين أو تتوعدهم أو تنعتهم بسوء.
- كل النصوص التي تدعو إلى حجاب المرأة وحشمتها وسترها.
- كل النصوص التي تحث على الفضيلة والأخلاق النبيلة.
- كل النصوص التي حدت الحدود وشرعت القصاص بين الناس.
- كل النصوص التي تدعو إلى تحكيم شرع الله.
- كل النصوص التي تحث المسلم على النظر والبحث والتأمل وطلب العلم.
- كل النصوص التي تحث على الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر.

وما قد يتبقى بعد تعديله وتنسيقه وتنميقه فهو القرآن الذي يجب تأخذ به الأمة حتى تنهض وتتقدم وتلحق بركب الحضارة الأمريكية والأوربية.

اللهم إنا نشهدك أنا آمنا بكتابك الذي أنزلت على نبيك محمد ،

وآمنا بكل ما جاء به عبد ونبيك محمد ،
وأسلمنا لك وحدك ،
ونعوذ بك أن نبتغي بعملنا وجها غير وجهك أو أن نشرك معك فيه غيرك.

اللهم إنك ترى وتعلم
فإن كانت فتنة فإنا نعوذ بها منها،
ونعوذ بك أن تكون في ديننا ، فإن كل مصيبة تهون ما خلا مصيبة في الدين.
اللهم أحينا مؤمنين مهتدين متقين محسنين.

أخوكم د. محمد الجبالي