| في وفاة الملك عبدالله - - |



- لما بلغ سفيان بن عيينة وفاة وزير للخليفة الرشيد قال سفيان:

" اللهم إنه كان قد كفاني مئونة الدنيا فاكفه مئونة الآخرة ". [البداية والنهاية 13/658]


- قال أيوب السَّخْتَياني:

إني أُخْبر بموت الرجل من أهل السنَّة فكأني أفقد بعض أعضائي"

(شرح أصول اعتقاد أهل السنة)


الصلاة على الميت الغائب


ثبت في الصحيحين أن النبي خرج إلى أصحابه يوم مات النجاشي ملك الحبشة ، فنعاه لهم ، وصفهم وصلى عليه صلاة الجنازة .


- تشرع الصلاة على الغائب إذا كان له نفع للمسلمين ، كعالم أو مجاهد أو غني نفع الناس بماله ونحو ذلك .

(رواية عن أحمد، اختارها السعدي وبه أفتت اللجنة الدائمة)


قال الإمام أحمد: إذا مات رجل صالح صلي عليه ، واحتج بقصة النجاشي.


"تجوز صلاة الجنازة على الميت الغائب لفعل النبي ، وليس ذلك خاصاً به، فإن أصحابه صلوا معه على النجاشي، ولأن الأصل عدم الخصوصية لكن ينبغي أن يكون ذلك خاصاً بمن له شأن في الإسلام، لا في حق كل أحد".

[اللجنة الدائمة(8/418)]


- إذا صلي على من له قدم في الإسلام كأمير صالح له أثر في الإسلام ومنفعة المسلمين أو عالم له أثر في الإسلام فلا حرج إن شاء الله .

(ابن باز)

__


موقف الإمام ابن باز في وفاة الملك خالد:

- قبل أكثر من ثلاثين سنة لما مات الملك خالد وبينما كانت جنازته تعد تكلم الإمام ابن باز فعزى الأمة في مصيبة وفاة الملك خالد وحمد الله على توفيقه للأسرة على بيعة خلفه فهد وعبدالله ودعا لهما ، وذكر الناس بالموت والاستعداد للآخرة وشكر الأسرة الحاكمة على الاستقرار في الحكم والمبادرة في البيعة .

شاهد الكلمة هنا