من كتاب "مسافر في قطار الدعوة" للدكتور عادل عبد الله الشويخ :
…وإذا كانت فتنة الشبهات مردها إلى فهم فاسد، ونقل كاذب، وغرض يتبع الهوى، فمصدرها العام الجهل بما يقود إلى تقديم الرأى على الشرع، فلا تدفع إلا بالعلم واليقين، أما الفتنة الأخرى فأصلها تقديم الهوى على العقل، والرغبة على الإدراك، فلا تدفع الفتنتان إلا بالصبر المقرون باليقين...
قد لاحظت أن من بعض مظاهر الجهل إعمال المقارنة الناقصة. كيف يجوز مثلا مقارنة القرآن الكريم بالأناجيل، أو هذه الأناجيل بالتعاليم المنسوبة لكونفوشيوس ؟