بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:



أحمد الله الذي يظهر لأوليائه بنعوت جلاله، وأنار قلوبهم بمشاهدة صفات كماله، وتعرف إليهم بما أسداه إليهم من إنعامه وأفضاله, فعلموا أنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، لا يحصى أحداً ثناء عليه، وأشهد ألا إله إلا الله، إلها واحداً جل عن الشبه والأمثال، لا مانع لما أعطى، ولا معطى لما منع، ولا معقب لأمره، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله والأمين على وحيه، والحجة على خلقه، شرح الله به الصدور، وأنار به القلوب، وهدى به أقواماً من الضلالة إلى الهدى، اللهم صلى عليه وعلى إخوانه الأنبياء وعلى آله, وارض اللهم عن أصحابه أعلام الهدى, ومن سار على نهجهم إلى يوم الملتقى.


إن الشيطان لا يأتي للإنسان فيأمره بالشر وينهاه عن الخير بشكل مباشر، ولكنه يتخذ النفس وسيلة للإغواء، ولهذا نبين بعض أساليب الشيطان في إغواء الإنسان قال تعالى: ((يَا أَيٌّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيطَانِ وَمَن يَتَّبِع خُطُوَاتِ الشَّيطَانِ فَإِنَّهُ يَأمُرُ بِالفَحشَاء وَالمُنكَرِ وَلَولَا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّن أَحَدٍ, أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))(النور:21).




يعالج لنا هذا الموضوع فضيلة الشيخ :
سعد أحمد الغامدي



في درس بعنوان : بعض أساليب الشيطان في إغواء الإنسان


لمتابعة الدرس مباشرة : العنوان هنا