يقول الجاحظ:
" فالإنسان لايعلم حتى يكثر سماعه، ولابد من أن تكون كتبه أكثر من سماعه؛ ولايعلم ،ولايجمع العلم ،ولايختلف إليه ،حتى يكون الإنفاق عليه من ماله ،ألذ عنده من الإنفاق من مال عدوه.ومن لم تكن نفقته التي تخرج في الكتب ،ألذ عنده من إنفاق عشاق القيان، والمستهترين بالبنيان ،لم يبلغ في العلم مبلغا رضيا. وليس ينتفع بإنفاقه ،حتى يؤثر اتخاذ الكتب إيثار الأعرابي فرسه باللبن على عياله ،وحتى يؤمل في العلم مايؤمل الأعرابي في فرسه."(الحيوان/48/1)