من أراد الوصول إلى حقيقة الحكم الشرعي فعليه أن ينطلق في بحثه من اﻷدلة الشرعية الحقيقية وهي الكتاب والسنة واﻹجماع، وﻻ يجوز أن نعتمد في بحثنا عن حقيقة الحكم الشرعي على آراء العقول المحضة، أو اﻷهواء والوساوس، فلا نعتمد على "يمكن" أو "لعل" أو "كأن" أو "من الممكن" أو "قال فلان كذا"، وإنما نتكل على "قال الله
كذا" أو "قال رسوله
كذا".